في الذكرى الثالة لاستهداف مقرها

بالصور : قناة الأقصى: كلما ازداد الاحتلال وحشيةً .. ازددنا ثباتًا

السبت 29 يوليو 2017 02:47 م بتوقيت القدس المحتلة

قناة الأقصى: كلما ازداد الاحتلال وحشيةً .. ازددنا ثباتًا

قناة الأقصى - خاص

قصفٌ همجيٌ جديدٌ ينضم إلى قائمة القصف المستمر منذ بداية حرب العصف المأكول، لكن هذه المرة كان مبنى قناة الأقصى الفضائية هو المستهدف !

طائراتٌ صهيونية تحلق فوق سقف المبنى، ثم تطلقُ صواريخها الحاقدة نحوه في مثل هذا اليوم الموافق 29/7/2014، لتجعل طوابقه تعانق بعضها، في أيامٍ شهدت جبروت آلة الحرب الصهيونية التي ارتكبت أبشع الجرائم في حق هذا الشعب الأعزل .

اُستهدف المبنى وسقطت حجارته .. لكن القناة لم تسقط، بل ظلت حاضرةً لتنقل جرائم هذا المحتل وتفضحه على الملأ، في رسالةٍ واضحةٍ منها أنها ستبقى مستمرةً في عملها مهما كاد لها الكائدون ومكر الماكرون .

ولكن لماذا .. لماذا تم استهداف مبنى قناة الأقصى الفضائية ؟! ولماذا استهدف بوابلٍ من صواريخ طائرات الاحتلال الحربية ؟! ولماذا كل هذا الحقد الكبير من الاحتلال عليها ؟!

مدير قناة الأقصى الفضائية م. محمد الثريا جدد في حديث خاصٍ لـِ " الأقصى " تمسك قناته بمبادئها وثوابتها الراسخة في إكمال مسيرتها الإعلامية رغم كل التحديات التي تواجهها، وأجاب على تساؤلاتنا قائلًا:" إن قناة الأقصى الفضائية خرجت من رحم المقاومة الفلسطينية، التي لطالما أوجعت الاحتلال وكشفت جرائمه، وأصبحت تؤثر أكثر ما تتأثر في أذهان وعقول الناس وتنمي وجدان الأمة العربية والإسلامية، خاصةً في أهلنا في القدس الذي كان للإعلام الفلسطيني ومنه - قناة الأقصى الفضائية - دورًا بارزًا في هذا الصمود الأسطوري الذي قدموه "  

وبين أن الممارسات التي تقوم بها قناة الأقصى الفضائية جزء من عقيدتها في إظهار الصورة الفلسطينية والتي لا تعجب الاحتلال الصهيوني، فيريد في كل مرة أن يسكت هذا الصوت، عبر استهدافه المباشر لمقراتها .

تحدٍ وصمود

القناة رغم قصف مقرها لم يتوقف بثها، ولم تستسلم لانهيار مبناها، بل عملت جاهدة لأن تجد حلولًا سريعة، الأمر الذي أكده ثريا في حديثه حين قال:" لم يتوقف بث قناة الأقصى الفضائية في أي استهداف تم لمقرها، فاستهداف حرب العصف المأكول لم يكن الأول فقد سبقه استهدافين في حربي الفرقان وحجارة السجيل، لكن القناة وجدت حلولًا سريعة استطاعت من خلالها متابعة بثها رغم الحصار ورغم الإمكانيات القليلة "

ووصف ذلك الأمر بأنه تحدٍ صريح للاحتلال، وصمود في وجه غطرسته وانتهاكه لكل حقوق الإعلام والصحافة، وأن ذلك الأمر جاء بناءً على إيمان القناة وإحساسها بالمسؤولية اتجاه قضيتها وشعبها .

اعتداءات متنوعة

لم يكن قصف مبنى القناة هو الشيء الوحيد الذي قام به الاحتلال لإسكات صوتها، بل لجأ إلى أساليب أخرى محاولًا من خلالها أن ينال منها .

فقد شهدت القناة على مدار حياتها الإعلامية محاولاتٍ عديدة للتشويش التلفزيوني على بثها، وأيضًا حجب مواقعها ومنصاتها على الشبكة العنكبوتية، الأمر الذي شكل معضلاتٍ عديدة في مسيرتها .

ثريا قال حول هذا الأمر: " إن الاحتلال يسعى للنيل من كل ما يتعلق في قناة الأقصى الفضائية، وهذا دليل واضح على مدى التأثير الكبير الذي شكلته القناة في الشعب الفلسطيني "

ووضح متابعًا في حديثه الانتهاكات الكثيرة غير القصف المباشر لمقراتها التي يرتكبها الاحتلال، ذكر منها: حجب مواقعها الإلكترونية، إغلاق مكاتبها في الضفة المحتلة، استهداف موظفيها، والتشويش على بثها "

وأكد أن جميع تلك الانتهاكات لن تقف حاجزًا أمام مواصلة القناة لمسيرتها، وأن العدو يدرك جيدًا أن قناة الأقصى لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه المعضلات .

رسالة القناة 

وفي الذكرى الثالثة لاستهداف مقر قناة الأقصى الفضائية وجهت القناة كلمتها على لسان مديرها، أنه ما دام هذا الاحتلال على أرضنا سنبقى نقاومه بألسنتنا وعدساتنا وبرامجنا، وسنبقى الحضن الدافئ لشعبنا الفلسطيني حتى تصل الصورة كاملة .



 

قناة الأقصى: كلما ازداد الاحتلال وحشيةً .. ازددنا ثباتًا
قناة الأقصى: كلما ازداد الاحتلال وحشيةً .. ازددنا ثباتًا
قناة الأقصى: كلما ازداد الاحتلال وحشيةً .. ازددنا ثباتًا