مشيدا بصمود المقدسيين..

بالفيديو : هنية: معركة القدس لم تنته بعد

الخميس 27 يوليو 2017 02:42 م بتوقيت القدس المحتلة

هنية: معركة القدس لم تنته بعد

قناة الأقصى - القدس المحتلة

حيّا رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية المرابطين في مدينة القدس المحتلة، وأشاد بدور المرجعيات الدينية بالأقصى المبارك مشددا على أن معركة القدس لم تنته بعد.

وقال هنية خلال كلمة له اليوم الخميس بمناسبة انتصار المرابطين على أبواب المسجد الأقصى: نضم صوتنا إلى صوت المرجعية الإسلامية للنداء الذي وجهوه لشعبنا الفلسطيني في الضفة والقدس لأداء صلاة العصر داخل المسجد الأقصى المبارك.

وأكد هنية ضرورة اجتماع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية لوضع التوجهات العامة التي تحكم مسار العمل الوطني الفلسطيني بعد هذا الانتصار الذي حققه أهلنا في القدس.

ودعا هنية أبناء أمتنا العربية والإسلامية إلى توفير الدعم للمقدسيين والمرابطين في الأقصى على كل الصعد من أجل تثبيت أهلنا وتعزيز صمودهم.

ووجه التحية إلى المرجعيات الإسلامية في المدينة المقدسة التي شكلت الإطار الناظم لحراك شعبنا، وعلى وقعها تحركت جحافل أمتنا وكان لها كلمة الفصل، مشيدا بحالة التلاحم والوحدة بين المسيحيين والمسلمين في القدس.

وقال هنية إننا نقف بكل فخر واعتزاز أمام شهدائنا الأبطال شهداء معركة القدس على طريق التحرير الكامل إن شاء الله تعالى.

ونوّه هنية إلى أن هذا الانتصار يدعونا لأن نستلهم الدروس العميقة والعظيمة وأولها أنه على الرغم من اختلال موازين القوى والظروف الصعبة التي تعيشها منطقتنا فإن شعبنا قادر بصموده ورباطه أن ينتزع حقوقه.

وأضاف هنية أن شعبنا قادر على انتزاع حقه الكامل في القدس وأرض فلسطين، كما انتزع هذا الحق الشرعي في السيادة على المسجد الأقصى، مشيرا إلى أن هذا الانتصار أثبت ألا تعارض بين المقاومة الشعبية والمسلحة.

وأفاد هنية بأن الدرس الثاني هو الوحدة الوطنية الفلسطينية التي تتجلى في المواجهة مع الاحتلال، وهي إحدى عناصر قوة شعبنا وأنها رافعة لشعبنا الفلسطيني، وأننا قادرون من خلالها أن ننتزع حقوقنا وأن نفرض معادلات جديدة على هذا المحتل.

أما الدرس الثالث فقال هنية إن شعبنا الفلسطيني في الشتات لم يكن بعيدا عن المسجد الأقصى المبارك ويجب أن ينخرط في مشروع التحرير، مضيفا: هذا ما سنعمل عليه خلال المرحلة القادمة ولا يمكن أن نقبل بإسقاط الشعب الفلسطيني في الشتات من معادلة التحرير والعودة.

وشدد هنية على أن الدرس الرابع والأخير هو أن قضية المسجد الأقصى تمثل الصاعق الذي يفجر كل الغضب العربي والإسلامي في وجه الاحتلال، وأن القدس هي التي تحرك كل عوامل الصمود والثبات لأنها دائرة الصراع الحقيقي.

وجدد هنية تأكيده على أننا ماضون في طريقنا نحو تحرير كل القدس وكل فلسطين وعودة شعبنا الفلسطيني في المنافي والشتات.