في حلقة خاصة على قناة الأقصى الفضائية

مراقبون: كشف تفاصيل اغتيال فقها مفخرة وطنية وضربة للاحتلال

الثلاثاء 16 مايو 2017 03:11 م بتوقيت القدس المحتلة

مراقبون: كشف تفاصيل اغتيال فقها مفخرة وطنية وضربة للاحتلال

قناة الأقصى – خاص

قال مراقبون ومحللون سياسيون، إن كشف وزارة الداخلية في غزة عن تفاصيل اغتيال الشهيد القائد مازن فقها، هي مفخرة وطنية، وضربة قوية للاحتلال الصهيوني، بعد تفكيك شبكات العملاء وفضح أمرهم.

وفي حلقة خاصة على شاشة قناة الأقصى الفضائية حول مؤتمر وزارة الداخلية، الثلاثاء، قال إبراهيم المدهون الكاتب والمحلل السياسي، إن المؤتمر كان واقعيا قادرا على إبراز الحقيقة وكشَف الجريمة وأعطى تفاصيل مهمة.

وأضاف أنه كان هناك مسؤولية ثقيلة على أجهزة الداخلية وأمن المقاومة، وأن الداخلية وحماس تعاملتا مع الجريمة بشكل ممتاز، من ناحية عدم توجيه الاتهامات لأحد، والتروي حتى الإفصاح عن تفاصيل الجريمة.

 ورأى أن ما شهده الجميع من مؤتمر الداخلية، هو نتاج ابداع وعمل دقيق لكافة الأجهزة الأمنية، وأن رواية الداخلية لا يمكن دحضها وهي كشفت ما يجب.

سابقة جديدة

الباحث في الشأن الصهيوني محمد حمادة قال بدوره إن وسائل الاعلام العبري تتناقل خبر الكشف عن تفاصيل اغتيال فقها، وأن الملف سيخضع للرقابة العليا لدى الاحتلال.

واعتبر أن غزة سجلت سابقة جديدة اليوم أنها لأول مرة تكشف جريمة صهيونية بكل تفاصيلها في وقت قياسي أذهل الاحتلال، ولم تدع القضية تموت في أرشفة المخابرات الصهيونية.

وقال إن هذه محطة لها ما بعدها، والاحتلال يعرف أي عيون فقأت له في غزة، وهو يكترث جدا للعملاء، الذين يعدون عينه ويده على الأرض"، مضيفا: "الاحتلال مقطّع الأطراف في غزة إلّا من العملاء، بدون العميل لا يستطيع الكيان أن ينفذ العملية بالشكل الذي جرى".

من جهته، أكّد كمال تربان عميد كلية الرباط الجامعية في غزة أن الاحتلال يحاول أن يوصل العملاء إلى مرحلة اللاعودة، ويدفعهم لمراحل يضنون أنهم قد لا يُشفع لهم.

وتابع: "غزة تحتضن من يعود لشعبه، والداخلية فتحت الباب أمامهم للعودة وتصحيح مسارهم".

وبالعودة للمحلل السياسي المدهون قال إن اعتقال العملاء ومنفذي عملية الاغتيال صفعة للاحتلال وإنجاز حقيقي للداخلية والامن الفلسطيني وهو بمثابة هدف يسجل في مرمى المخابرات الصهيونية.

جبهة غزة متينة

وأوضح أن الملف لم يغلق، والملاحقة ستستمر، وأن المربع الأمني مربع نار، كل من يقترب منه ويحاول بأي أسلوب من أساليب التعاون مع الاحتلال، سيقع في يد أجهزة أمن غزة والمقاومة.

وأجمع المراقبون على أن جبهة غزة متينة، ومؤتمر الداخلية أثبت قوة الأمن فيها، ومدى حفظ أمن المقاومة، وأن ما كشفه مؤتمر وزارة الداخلية إنجاز وطني جاء بعد توجيهات حاسمة بضرورة الكشف عن تفاصيل اغتيال الشهيد مازن فقها.

وكانت وزارة الداخلية كشفت في مؤتمر صحفي، عن توجيه ضربة أمنية كبيرة لأجهزة مخابرات الاحتلال الصهيوني، في أعقاب جريمة اغتيال الأسير المحرر مازن فقها في الرابع والعشرين من مارس الماضي.

وأوضحت أن الأجهزة الأمنية اعتقلت 45 عميلاً للاحتلال منذ جريمة الاغتيال، وذلك ضمن عملية أمنية واسعة النطاق حملت اسم "فك الشيفرة"، والتي أُطلقت منذ اللحظات الأولى للجريمة وأُعلن على إثرها الاستنفار الكامل في الأذرع الأمنية كافة، واتُّخذت الإجراءات والتدابير اللازمة لملاحقة الجناة.

وأعلن توفيق أبو نعيم قائد قوى الأمن، عن أن "الأجهزة الأمنية تمكنت من اعتقال المُنفذ المباشر لعملية اغتيال الشهيد مازن فقها، وهو القاتل (أ. ل) 38 عاماً، والذي اعترف بارتكاب الجريمة وارتباطه بأجهزة مخابرات الاحتلال، كما تم اعتقال اثنين من عملاء الاحتلال اعترفا بدورٍ أساسي في عملية الاغتيال من خلال الرصد والمتابعة والتصوير لمسرح الجريمة، وهما (هـ. ع) 44 عاماً، و (ع. ن) 38 عاماً.