في الذكرى الـ 69 للنكبة..

حماس: المقاومة الرادع الحقيقي للاحتلال

الإثنين 15 مايو 2017 11:10 ص بتوقيت القدس المحتلة

حماس: المقاومة الرادع الحقيقي للاحتلال

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على حق الشعب الفلسطيني في العودة إلى دياره التي هجر منها، معتبرة أن المقاومة هي الرادع الحقيقي للاحتلال الإسرائيلي.

وقالت الحركة في بيان صحفي في الذكرى التاسعة والستين للنكبة الفلسطينية اليوم الإثنين، إن الحقوق لا تسقط بالتقادم وما ضاع حق وراءه مطالب، وإن الأمة ولادة، والشعب الفلسطيني لن يتنازل عن ذرة من تراب وطنه، ولن يتراجع عن حق العودة إلى دياره مهما تراكمت السنون، وتبدلت الأجيال.

وشددت على أن المقاومة وفي مقدمتها المقاومة المسلحة هي الرادع الحقيقي للاحتلال، وما أخذ بالقوة لا يمكن أن يسترد إلا بالقوة، والحرب سجال.

وأشارت الحركة إلى أن شعبنا سيظل يقاوم جلاده حتى يقطع سوطه ويكسر أنفه ويجبره على الرحيل، لأن من يزرع الاحتلال لن يجني إلا المقاومة.

كما نوهت إلى أن حرب الشرعيات التي يحاول البعض من خلالها نزع الشرعية من المقاومة ومن يمثل تيارها لن تنتهي إلا بنزع الشرعية عمن يحارب المقاومة وينسق مع الاحتلال ويتنازل عن حق العودة.

وأوضحت الحركة أن الذي يريد أن يمثل هذا الشعب العظيم لابد أن يكون على قدر عظمة هذا الشعب وثوابته وأهدافه ومتطلباته، مؤكدة أن البقاء للأوفى ولا بقاء لمن يعتاش على دم أطفالنا وعذابات أمهاتنا.

ودعت حماس أبناء شعبنا للاحتشاد حول خيار التمسك بالهوية والأرض والمقدسات، ورص الصفوف لمواجهة الاحتلال، قائلةً: وحدة شعبنا هي مقدمة قوتنا وسر انتصارنا.

وأضافت: هذا هو طريق الوحدة وإنهاء الانقسام، ولا بد للكل الوطني أن يكون شاهد عدل وأن يقول كلمة الحق، وأن يضرب على يد من ينحرف عن جادة الدرب، فمن أمن العقوبة أساء الأدب مع الله ومع الوطن ومع الشعب، ومع القيم الإنسانية.

وجددت الحركة وفاءها للأسرى ووقوفها إلى جانب إضرابهم، مؤكدة أنها ستعمل كل ما في وسعها لتحقيق صفقة مشرفة على غرار صفقة وفاء الأحرار.

وفي رسالة للفلسطينيين في اللجوء والشتات قالت الحركة: صبراً فإن موعدكم العودة، ولن نتخلى عنكم وكما دفعنا من أجلكم الدماء، وسنواصل الدرب إلى يوم نلقاكم عائدين منتصرين لنصلي سوياً في القدس بعد كنس الاحتلال من أرضها الطاهرة.

كما بعثت بالتحية إلى الأسرى الأبطال وغزة الصامدة، متمنية الشفاء للجرحى والنصر لانتفاضة القدس والكرامة للأهالي في الديار عام 1948، والعودة لأهالي الشتات.