تقرير : اعتقال قاتل فقها .. إنجاز سيوجع قلب الكيان

الخميس 11 مايو 2017 04:11 م بتوقيت القدس المحتلة

اعتقال قاتل فقها .. إنجاز  سيوجع قلب الكيان

قناة الأقصى - خــــــاص

في إنجاز نوعي جديد يمثل ضربة موجعة للاحتلال الصهيوني، كشف رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية اعتقال الأجهزة الأمنية في قطاع غزة قاتل الشهيد القائد الأسير المحرر مازن فقها الذي ارتقى قبل 48 يوما.

ويشدد متابعون أن تمكن الأجهزة الأمنية بغزة من كشف ملابسات جريمة اغتيال فقها، يمثل ضربة موجعة للاحتلال الصهيوني وعملائه في قطاع غزة، منبهين إلى أنه بعيد الإعلان عن اعتقال قاتل فقها سيصاب العملاء بحالة من الرعب والخوف؛ لأن الوصول إلى العملاء لم يعد مسألة معقدة.

 وتعرض الشهيد فقها لعملية اغتيال أمام منزله بحي تل الهوى جنوب غرب مدينة غزة، قبل 48 يوما، برصاص كاتم للصوت، ويتهمه الاحتلال الصهيوني بالوقوف خلف عمليات المقاومة في الضفة الغربية المحتلة.

إنجاز نوعي

وفي هذا السياق، يشير الكاتب والمحلل السياسي كمال علاونة أن اعتقال قاتل الشهيد فقها يؤكد على أن صراع الأدمغة بين المقاومة والاحتلال الصهيوني مستمرة، وأن هذا الأمر يعد إنجازا كبيرا يسجل لأجهزة أمن المقاومة.

ولفت إلى أن المقاومة الفلسطينية هي حية وتستطيع أن تضرب كل من توسل له نفسه العبث بأمن المواطنين الفلسطينيين، وهي بقدرتها على اعتقال قاتل الشهيد فقهاء تسجل ضربة ضد العملاء الذين يريدون تخريب الجبهة الداخلية بغزة.

ونبه إلى أن كشف ملابسات الجريمة في هذا التوقيت ستمثل أيضا ضربة موجعه للاحتلال وعلى راسه وزير حربه أفغيدور ليبرمان.

من جهته، يشير الناطق باسم وزارة الداخلية بغزة إياد البزم، أن الأجهزة الأمنية بغزة وجهت ضربة جديدة للاحتلال الصهيوني لتؤكد بذلك أنها لن تستمح له بالنيل من جبهتنا الأمنية".

وأضاف: "نحيي أبناء شعبنا الفلسطيني الذي تحملوا معنا كل إجراءات الأجهزة الأمنية من أجل اعتقال قاتل الشهيد فقها"، لافتا إلى أن الشعب الفلسطيني يشكل حاضنة قوية لهذا الأجهزة التي تواجه صعوبات عديدة بسبب قلة الإمكانيات.

وأكد البزم على أن غزة آمنة ومستقرة وليس فيها جريمة غامضة مهما فعل الاحتلال الصهيوني، و"ستبقى غزة عصية أمام محاولات الاحتلال لنيل من المقاومة الفلسطينية".

صراع مستمر

من ناحيته، أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب أن كشف جريمة اغتيال الشهيد فقها يظهر أن الأجهزة الأمنية بغزة تحمي ظهر المقاومة وتقوم بواجبها في حماية الجبهة الداخلية التي تمثل حاضنة للمقاومة.

وأضاف: "أن الأجهزة الأمنية تواصل عملها بفعالية عالية رغم ظروف الحصار وقلة الإمكانيات والموارد التي يعيشها قطاع غزة".

وشدد على أن المقاومة الفلسطينية في صراع متواصل مع العدو الصهيوني الذي يستخدم كل الإمكانات المتطورة في محاولة للنيل من صمود هذا الشعب، مشيرا إلى أن المقاومة بما تملك من إرادة وعقول وإبداعات قادرة دائما على المواجهة، لأن العمل الأمني ركيزة رئيسية من ركائز الصراع مع العدو الصهيوني.