ردا على تصريحاته بشأن القدس

الكيان يواصل مهاجمة أردوغان

الأربعاء 10 مايو 2017 09:36 ص بتوقيت القدس المحتلة

الكيان يواصل مهاجمة أردوغان

قناة الأقصى - القدس المحتلة

خلفت تصريحات أدلى بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل يومين بمنع تقديم مشروع قانون في الكيان يحول دون استخدام المآذن للدعوة لصلاة الفجر موجة غضب في الكيان الصهيوني، وسط مطالبات بقطع العلاقات مع تركيا.

واتفقت معظم وسائل الإعلام العبري، التي هاجمت أردوغان بشدة، على أن الرئيس التركي يتثبت من جديد أنه عدو لدود للكيان الصهيوني.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن الرئيس التركي رجب طيب اوردغان، هاجم قانون منع الأذان في الكيان، الأمر الذي خلف سلسلة من ردود الأفعال الصهيونية الغاضبة، مشيرة إلى أن الرئيس التركي ينتهك حقوق الانسان، وأثبت أنه عدو للكيان.

في السياق، استدعت وزارة الخارجية الصهيونية أمس الثلاثاء السفير التركي في تل أبيب كمال أوكيمغرد على خلفية انتقادات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ووفقا للإذاعة الصهيونية، فقد تم أيضا نقل رسائل إلى تركيا هدفها منع اندلاع أزمة سياسية عقب تصريحات أردوغان. ونقلت الإذاعة عن مصدر صهيوني قوله "تصريحات أردوغان كانت شديدة اللهجة وتستحق الاستنكار، وردت عليها وزارة الخارجية بالمثل"، معتبرا أن "الأمر انتهى عند هذا الحد".

بدوره، تطرق الوزير جلعاد أردان لهجوم الرئيس التركي ضد الكيان بالقول "حديث أردوغان ليس له أي علاقة بالواقع وعديم المغزى، يؤسفني أن قوله المتعلق بالقدس والمسجد الأقصى مجرد كلام يلهب النيران، ويمس بأمن سكان القدس ومن يزورونها".

وكان أردوغان تعهد الاثنين الفائت بمنع تقديم مشروع قانون في الكيان يحول دون استخدام المآذن للدعوة لصلاة الفجر.

وقال خلال منتدى حول القدس في إسطنبول "إن شاء الله لن نسمح أبدا بإسكات الأذان في سماء القدس"، واتهم الكيان بالاحتفاظ بالقدس "من دون المسلمين".

وتساءل "ما الفرق بين الممارسات الصهيونية الحالية والسياسة العنصرية والتمييزية التي كانت مطبقة تجاه السود في أميركا سابقا، وفي جنوب أفريقيا مؤخرا؟".

يذكر أن مشروع القانون -الذي وافق عليه الوزراء في فبراير، لكن لم يقره البرلمان بعد- سيطبق على المساجد في الكيان والقدس الشرقية التي ضمتها، ولن يطبق على المسجد الأقصى.