الاحتلال: وثيقة حماس خدعة والحركة لم تغير جلدها

الثلاثاء 02 مايو 2017 08:18 ص بتوقيت القدس المحتلة

الاحتلال: وثيقة حماس خدعة والحركة لم تغير جلدها

قناة الأقصى - غزة

هاجم الاحتلال وثيقة حركة المقاومة الإسلامية حماس بشدة معتبراً إياها "خدعة ومناورة"، واصفاً الحركة بأنها لم تغير من جلدها يوماً وبقيت معادية للكيان.

وعقب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو على الوثيقة قائلاً، بأنه يرى بأن الحركة "تواصل استثمار مواردها ليس للإعداد للحرب فقط بل لتربية أولاد غزة على تدمير إسرائيل، وفي اليوم الذي تتوقف فيه حماس عن حفر الأنفاق وتوجه مواردها وطاقاتها للبنية التحتية المدنية وتتوقف عن تربية الجيل على قتل الإسرائيليين فسيعد ذلك تغيراً جوهرياً وهذا ما لم يحصل".

في حين رأى وزير الأمن الداخلي جلعاد اردان، أن الأمر لا يعدو خطوة لتضليل العالم ومناورة للعلاقات العامة، وأن هدف الحركة يكمن في الحصول على الشرعية الدولية ، داعياً المجتمع الدولي إلى عدم اعتبار ما وصفه بخديعة حماس تغيراً جوهرياً في سياستها.

وبدوره قال منسق حكومة الاحتلال في الضفة المحتلة وقطاع غزة “يوآف مردخاي” عبر صفحته على الفيسبوك باللغة العربية: “القرآن دستورنا، والموت في سبيل الله أسمى أمانينا – هذا هو الوجه الحقيقي لحماس الإرهابية وليس ميثاقها أو وثيقتها الجديدة فهما خدعة بحتة، إن حماس الإرهابية تسخر من العالم كله وهي تحاول تقديم نفسها عبر وثيقتها المزعومة كمنظمة تنويرية ومتقدمة، فيا للضحك لأننا قد رأينا كيف تؤمن الإرهابية بالدمقراطية وهي تعدم معارضيها وترميهم من أعلى السقف، وتهين النساء اللواتي لا مكان لهن في المكتب السياسي وتستمر بأعمالها الإرهابية وهي مستغلة المساعدة الدولية للقتل بدل معالجة مشاكل القطاع”.

  وقال الصحفي الصهيوني المعروف جال بيرغر: الوثيقة السياسية الجديدة لحماس - الفرق المركزي بينها و بين ميثاق حماس : بدل تحرير فلسطين من النهر الى البحر أصبحت تحرير فلسطين من البحر الى النهر".