في ذكراها التاسعة..

بالفيديو : القسام ينشر مشاهد حصرية لعملية "نذير الانفجار"

السبت 22 أبريل 2017 08:48 م بتوقيت القدس المحتلة

القسام ينشر مشاهد حصرية لعملية "نذير الانفجار"

قناة الأقصى - قطاع غزة

نشرت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس مشاهد حصرية تعرض لأول مرة لتجهيزات عملية "نذير الإنفجار" واللحظات الأخيرة لانطلاق السيارات المفخخة صوب موقع كرم أبو سالم العسكري (الإسرائيلي) قبل 9 أعوام.

وحول تفاصيل العملية الاستشهادية التي نفذها أبطال القسام  قال أبو عبيدة :"أنه في تمام  الساعة 06:00 من صبيحة يوم  السبت 13 ربيع ثاني 1429هـ الموافق 19/04/2008م، تقدّمت أربع سيارات مفخخة مقتحمةً الخط الزائل – بإذن الله- جنوب قطاع غزة متّجهة إلى موقع "كرم أبو سالم" العسكري الصهيوني الذي يعتبر أكثر المواقع العسكرية تحصيناً في قطاع غزة".

وتم دخول السيارات المفخخة من خلف خطوط العدو، وهي تحمل كميات كبيرة من المتفجرات مع مجموعة من المجاهدين الاستشهاديين تحت غطاء كثيف من عشرات قذائف الهاون من العيار الثقيل (عيار 120 ملم)، كما تم إشغال حاميات الموقع العسكري بغطاء ناري كثيف من الرشاشات الثقيلة من وحدة الإسناد المشاركة في هذه العملية.

وعند وصول السيارات إلى الموقع العسكري القريب قام مجاهدونا بتفجير سيارتين مفخختين بداخل الموقع، وترك سيارة مفخخة على بوابة الموقع، وتم انسحاب السيارة الرابعة، وانفجرت السيارة الثالثة لاحقاً أمام الموقع.

وأكد المجاهد الذي انسحب بعد العملية بأنها خلّفت عدداً من القتلى والجرحى، بينما ادّعى العدو الصهيوني إصابة ثلاثة عشر من جنوده أحدهم في حالة الموت السريري.

وقد نفذ العملية الاستشهاديون:

الاستشهادي القسامي المجاهد: غسان مدحت ارحيّم      من حي الزيتون بغزة

الاستشهادي القسامي المجاهد: أحمد محمد أبو سليمان  من حي تل السلطان برفح

الاستشهادي القسامي المجاهد: محمود أحمد أبو سمرة  من دير البلح وسط القطاع

من جهتها أكدت كتائب القسام أن عملية "نذير الانفجار" هي نذير بدء كتائب القسام في فكّ الحصار بطريقتها الخاصة، وعلى العدو الصهيوني الذي بدأ بالمحرقة في قطاع غزة أن ينتظر المزيد من المفاجآت ولعل القادم يكون أشد وأقسى.

وقال أبو عبيدة "إن كتائب القسام ستخرج في كل مرة للعدو من حيث لا يحتسب، وما عملية نذير الانفجار بنوعيتها واختراقها لكل إجراءات العدو الأمنية والعسكرية إلا دليل على أن خيارات القسام لا زالت واسعة ولن يقف في طريقها سياج أو حدود أو تحصينات عسكرية.

وبعد وقوع العملية بسنوات كشفت كتائب القسام أن الشهيد خالد أبو عسكر والذي استشهد في حرب الفرقان هو الاستشهادي الرابع في نذير الانفجار قد دخل إلى الموقع العسكري بجيب مفخخ إلا أنه ولخلل فني تم انسحابه وفقا لأوامر القيادة وعاد إلى القواعد بسلام دون أن يكتشف العدو مكان انطلاق السيارات المفخخة أو إلى أي مكان عادت وهذا يدلل على نجاح أمني واستخباري لكتائب القسام فيما هو فشل للجيش الصهيوني بالمقابل.