ندد بالتفجيرات التي استهدفت مصر

هنية: خصم رواتب موظفي غزة خطوة خطيرة سياسياً

الإثنين 10 أبريل 2017 02:48 م بتوقيت القدس المحتلة

هنية: خصم رواتب موظفي غزة خطوة خطيرة سياسياً

قناة الأقصى - غزة

شدد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية، على رفض الحركة كلياً لخصم رواتب موظفي قطاع غزة، مبيناً أنه خطوة خطيرة بالمعنى السياسي.

وقال هنية خلال افتتاح مسجد الشيخ حمد بن خليفة في مدينة حمد السكنية بخانيونس اليوم الاثنين: "إنه من منطلق إنساني لا يجوز ولا يصح ولا يحق لأي كان أن يمس قوت العيال والأولاد وأهل البيوت".

وأضاف: نحن رفضنا هذا المبدأ كليا منذ أن قطعت الرواتب وقرر الإخوة في رام الله عدم الاعتراف بموظفي غزة الذين يقومون بواجبهم الحكومي والشرعي والقانوني، مشيرا إلى أن ذات المبدأ دفع الحركة إلى رفض خصم رواتب الموظفين من أبناء قطاع غزة لاعتبار أخلاقي قيمي، مبيناً أن لحماس رأيا في قرار الاستنكاف وقررت منذ لحظة استنكاف الموظفين عن عملهم بغزة أن تحمي البلد وألا يكون هناك إخلال أمني.

ووجه رسالة إلى السلطة في رام الله قائلاً: أعيدوا رواتب الموظفين كل الموظفين، مؤكداً على أن خصم الرواتب وقطعها خطوة خطيرة بالمعنى السياسي تتعدى قضية الراتب؛ وهي مسألة الفصل بين أبناء الضفة وقطاع غزة، مضفا "لا تتخذوا قرارات لتعزيز الانقسام، ولا تتخذوا قرارات للفصل الاجتماعي والإنساني والعاطفي والوطني بين أبناء الوطن الواحد، وهذا الموضوع يتخطى الراتب إلى البعد السياسي".

كما أبدى خشيته أن يكون الموضوع جزء من سيناريو سياسي بغطاء دولي في إطار الصفقات التي يجري الحديث عنها في الغرف المغلقة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، متابعا "هذه الاعتبارات دفعتنا من أول يوم أن نكون بجانب الموظفين الذين خُصمت رواتبهم من رام الله، وسنظل في ذات المربع لإنهاء قضية موظفي غزة ال 40 ألفا الذين يعملون منذ أكثر من 9 سنوات بأقل من 40 % وشهور كاملة بلا راتب"

وعلى صعيد التفجيرات في مصر، تقدم هنية بالتعازي إلى الشعب المصري، وندد بالأحداث المروعة التي راح ضحيتها العشرات من أبناء مصر، مؤكدا وقوف الحركة إلى جانب شعب مصر حتى يتجاوز هذه المحنة، منوهاً إلى أن أمن الدول وخاصة الدول العربية كلها على حد سواء هو من أمننا، واستقرارها ومن استقرارنا.

وفي سياق الاشتباكات في مخيم عين الحلوة بلبنان، قال هنية: إننا نتابع بألم ووجع هذه الأحداث، ونؤكد على الموقف الفلسطيني الذي هو محل إجماع الفصائل أنه يجب على أبناء المخيمات في لبنان الالتزام بالإجماع الوطني، مشددا على أنه من حق القوة المشتركة أن تبسط سيادتها الأمنية الكاملة على المخيم، محذراً من تكرار مأساة مخيمي اليرموك ونهر البارك.