مخيم اليرموك.. انتهاكات بالجملة

الخميس 06 أبريل 2017 02:42 م بتوقيت القدس المحتلة

مخيم اليرموك.. انتهاكات بالجملة

قناة الأقصى - دمشق

يشتكي المحاصرون في مخيم اليرموك جنوب العاصمة السورية دمشق من الانتهاكات المستمرة التي ترتكبها الجماعات المسلحة داخل المخيم بحقهم، خاصة منها تنظيم الدولة "داعش" الذي يواصل تضييقه على المدنيين في اليرموك.

وبحسب مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا فإن تنظيم داعش يمارس انتهاكات عديدة بحق المدنيين فيه، حيث أكد بعض من أبناء المخيم بأن التضييق على المدنيين وصل إلى حد لا يطاق معه البقاء في المخيم.

وأكدوا أن عناصر التنظيم يتدخلون بالحريات الشخصية بأسلوب مسيء للأهالي يصل إلى حد الشتم والضرب والصراخ في وجوه الرجال والنسا.

وأشارت المجموعة إلى أن تنظيم الدولة منع أهالي المناطق الخاضعة لسيطرة هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) من إدخال الخبز وماء الشرب وسلات المساعدات الغذائية إلى منازلهم في مناطق الاشتباكات.

ووفقاً للمجموعة فإن داعش فرض سيطرته على العديد من المنشآت الرياضية في اليرموك كمركز دعم الشباب وملعب الشتات، وحولتها إلى مناطق تدريب عسكرية خاصة بها، ومنعت أبناء المخيم من ممارسة لعبة كرة القدم في تلك المنشآت

ميدانيا، أكدت المجموعة أن المخيم قسم لعدة قطاعات، وكل تنظيم أو فصيل مسلح يفرض سيطرته وأحكامه على تلك القطاعات، ويقيم  فيها حواجز وسواتر ترابية.

وأشارت إلى أن "داعش" أقام حاجزين في شارع لويبة مصنوعين من خزانات حديد مملوءة بالتراب، كما أن يوجد حاجز في ساحة أبو حشيش، و حاجز في نهاية شارع حيفا تقاطع شارع المدارس، بينما تم رفع سجاد البيوت على سور حديقة عبدالقادر الحسيني، كما عمد التنظيم إلى رفع عدة سواتر ترابية على امتداد شارع 30، وكذلك هناك حاجز في منطقة المدينة الرياضية، وحاجز وضع أمام محل أبو اسكندر الواصل إلى شارع العروبة.

وأضافت أن تنظيم "داعش" قام بنهب بيوت حي الجاعونة الذي كان يعتبره منطقة عسكرية خاصة به، منوهاً أنه أثناء خروجه قام بنهب البيوت في تلك المنطقة وأخرج أثاثها إلى مناطق نفوذه داخل المخيم.

في غضون ذلك قالت مجموعة العمل:" إن أوضاع المحاصرين في مناطق هيئة تحرير الشام هو الأسوء داخل اليرموك، وذلك بسبب ما يعانونه من حصار مزدوج مفروض عليهم من قبل تنظيم "داعش" من جهة والنظام السوري والفصائل الفلسطينية الموالية له من جهة أخرى".

ويشتكي الأهالي هناك من ممارسات عناصر الهيئة غير المسؤولة اتجاههم، حيث تتعرض بيوتهم للنهب والسلب من قبل عناصر هيئة تحرير الشام، وذلك بعد خروجهم من منازلهم في الصباح الباكر لتأمين الطعام، ففي حادثة تُدلل على ذلك فقد تم سرقة بيت امرأة خرجت لتأمين طعام العائلة وعندما عادت وجدت أن بعض أغراض المنزل قد سرقت إضافة للطعام التي كانت تحتفظ به في مطبخها

أما من الجانب الصحي، فلا يزال مشفى فلسطين هو المشفى الوحيد الذي يقدم خدماته للسكان المخيم، إلا أن ذلك المشفى يعاني من نقص الأدوية والمستلزمات الطبية، فيما يشتكي العاملون فيه من عدم وصول رواتبهم إليهم