41 عاماً على يوم الأرض.. الصمود مستمر

الخميس 30 مارس 2017 09:10 ص بتوقيت القدس المحتلة

41 عاماً على يوم الأرض.. الصمود مستمر

قناة الأقصى - غزة

بالرغم من مرور 41 عاما على سن ذكرى يوم الأرض، فإن الشعب الفلسطيني لم يمل من التأكيد على تمسكه ببقائه وانتمائه وهويته وتجذره في أرضه التي استولت عليها العصابات الصهيونية عام 1948.

ومنذ العام 1976 أصبح يوم الأرض يوما وطنيا في حياة الفلسطينيين، حيث أنه في هذه المناسبة تنظم فعاليت عديدة تؤكد تمسك الشعب الفلسطيني بحقه في أرضه.

وأصبح يوم الأرض حدا فاصلا بين مرحلتين في تاريخ مسيرة الفلسطينيين، تميزت الأولى بالخنوع والإذعان لسياسات الكيان الصهيوني، واتسمت الثانية بالمواجهة والكفاح والنضال المثابر لنيل الحقوق.

وبالعودة إلى حكاية يوم الأرض، فقبل 41عاما، وبالتحديد في الثلاثين من شهر مارس 1976، هب الشعب الفلسطيني في جميع المدن والقرى والتجمعات العربية في الأراضي المحتلة عام 1948 ضد ممارسات الاحتلال الصهيوني.

وكان السبب المباشر لهبة يوم الأرض هو قيام السلطات الصهيونية بمصادرة نحو 21 ألف دونم من أراضي عرابة وسخنين ودير حنا وعرب السواعد وغيرها، لتخصيصها للمستوطنات الصهيونية في سياق مخطط تهويد الجليل.

وعلى خلفية استمرار المصادرات والتهويد تشكلت في منطقة الجليل "لجنة الدفاع عن الأرض"، التي انبثقت عن لجان محلية في إطار اجتماع عام أجري في مدينة الناصرة في 18 أكتوبر 1975.

وتفيد معطيات لجنة المتابعة العليا بأن الكيان صادر منهم نحو مليون ونصف المليون دونم -الدونم يساوي نحو ألف متر مربع- منذ قيامها حتى العام 1976، ولم يبق بحوزتهم سوى نحو نصف مليون دونم، عدا ملايين الدونمات من أملاك اللاجئين وأراضي المشاع العامة.

وجاء قرار "لجنة الدفاع عن الأراضي العربية" التي انبثقت عن لجان محلية في إطار اجتماع عام أجري في مدينة الناصرة في 18 أكتوبر 1975، إعلان الإضراب الشامل، ردا مباشرا على مصادرة أراضي (المل) (منطقة رقم 9) ومنع السكان العرب من دخول المنطقة في تاريخ 13-2-1976.

وفي هذا اليوم أضربت مدن وقرى الجليل والمثلث إضرابا عاما، وحاولت السلطات الصهيونية كسر الإضراب بالقوة، فأدى ذلك إلى صدام بين المواطنين والقوات الصهيونية، كانت أعنفها في قرى سخنين وعرابة ودير حنا.

وكان الرد الصهيوني على المظاهرات السلمية عنيفا، حيث تدخلت قوات معززة من الجيش مدعومة بالدبابات والمجنزرات إلى القرى الفلسطينية وأعادت احتلالها موقعة ستة شهداء وعشرات الجرحى بين صفوف المدنيين العزل.