ماذا قالوا عن الشيخ أحمد ياسين ؟

الأربعاء 22 مارس 2017 12:19 ص بتوقيت القدس المحتلة

ماذا قالوا عن الشيخ أحمد ياسين ؟

*الشيخ يوسف القرضاوي : "إن الشيخ ياسين حقق أمنية طالما طلبها من ربه، وهي أمنية يتمناها كل رجل مخلص، وهي الشهادة، وإذا كان يبتغي السلامة فإنه كان يستطيع أن يتخفى، ولكنه عرض نفسه ليد الاحتلال ولهذه الميتة المحبوبة، وهذه الجريمة تعطينا درسًا وهو أن مسيرة السلام لم يعد لها مكان ومن يتصور ذلك فهو واهم".

* الدكتور عبد العزيز الرنتيسي:" كان الشيخ أحمد ياسين رمزًا إسلاميًا كبيرًا في حياته، وقد أصبح باستشهاده معلمًا بارزًا فريدًا في تاريخ هذه الأمة العظيمة، لم يخبرنا التاريخ عن قائد صنع من الضعف قوة كما فعل هذا العالم.

*عبد الباري عطوان :"الاحتلال قطعاً سيدفع ثمن جرائمه هذه، ولن يبقى فوق القانون الدولي إلى الأبد، دون حساب أو عقاب، وإن اغتيال الشيخ ياسين هو بداية العد التنازلي لزوال الدولة العبرية، ككيان عنصري بغيض، فعندما يعلن شارون عن إشرافه بنفسه على عملية اغتيال شيخ مقعد ومريض، خارج لتوه من مسجده بعد أدائه لصلواته، وعندما يهنئ جنرالاته بهذا الانتصار العظيم وكأنهم هزموا ألمانيا النازية، أو انتصروا في معركة العلمين أو الطرف الأغر، فهذه الهزيمة بعينها، والبداية المؤشرة للانهيار الكبير القادم".

*سمير عطا جريدة "الشرق الأوسط : "في الماضي كان هناك فدائيون يتدربون على القيام بعمليات فدائية أو على القتال، أما الآن فهناك شعب بأكمله يقاتل من دون أي تدريب: نساء وحوامل وأطفال، وليس في ذاكرة التاريخ مشهد يومي مثل مشهد هذا الفتى الذي يلاحق الدبابة الصهيونية بالحجارة وهو عاري الصدر. ألوف منهم، صفوف طويلة من الفتيان تواجه الجنود الصهاينة وهم في سياراتهم المصفحة بكل أنواع الحديد والتنك والمخترعات الحديثة، والفتيان العزل لا تحميهم صدورهم وقضيتهم شجاعة لا مثيل لها في الأرض."

ولكي يغتال الاحتلال  أحمد ياسين حقاً يجب أن تغتال كل فتى فلسطيني وكل ذاكرة فلسطينية وكل رحم فلسطيني".

وقال: "في حياته أو في غيابه، لم يكن أحمد ياسين مجرد رمز فلسطيني، لقد كان أبعد من ذلك بكثير، وسوف يصبح أكثر رمزية كشهيد منه كمناضل".

*الحاج شحدة ياسين ، شقيق الشيخ :"عرضت على الشهيد قبل عدة أيام من استشهاده أن يختبئ عندي خوفًا على حياته بعدما تردد أن الصهاينة يعتزمون اغتياله لكن الشهيد الشيخ رفض ذلك بشدة وقال: "أنا لا أخاف الموت وأحب الشهادة ليتني أنعم بهذه الشهادة وأنال شرفها وكانت له ونال ما تمنى".
وقال لي:"لا أريد أن أذهب إلى منزلك يا أخي خوفًا من أن يقصف الصهاينة المنزل بالصواريخ على رؤوس ساكنيه، ويقتل أولادك جميعًا بسببي اتركني وشأني إن الله معي وفوضت أمري إلى الله سبحانه وتعالى".

*سمية ابنة الشيخ أحمد ياسين :"جمعنا والدي على غير عادته أنا وجميع أخوتي وأخواتي، رحمه الله قبل استشهاده بيوم واحد، وأحسست حينها أن شيئًا كبيرًا وخطيرًا سيلم بالأسرة.. الوالد، رحمه الله، كان قد اعتاد أن يجمعنا ونجلس معه ونتبادل معه الحديث لكن هذه المرة كانت تختلف تمامًا حيث أصر والدي، رحمه الله، أن نجتمع كلنا معه، جلسته الأخيرة معنا كانت أشبه بجلسة مودع، وأكد لنا خلال الجلسة أنه يشعر بأنه سوف يستشهد قريبًا وانه يطلب الشهادة".

*أم محمد، زوجة الشيخ أحمد ياسين: "كنا نشعر بالخطر دومًا، لم نكن نقضي ليلتنا في البيت، فقد اعتادت بناتي الثلاث المبيت خارج البيت تخوفًا من استهداف البيت بالقصف الجوي، لعلمنا أن العدو الصهيوني لا يتورع عن ذلك ولا يهمه من كان داخل البيت سواء كانوا أطفالاً أو نساء أم رجلاً مقعدًا ،عندما سمعت الصاروخ الأول علمت يقينًا وأحسست أن الشيخ هو المستهدف.. حينها خرجت مسرعة وكان الشيخ قد قضى ليلته في المسجد، فهو كان يبيت خارج المنزل منذ أكثر من عامين أي منذ بدء التهديدات الصهيونية له، لذلك لم أكن أعلم مكان وجوده، وعندما وجدته على الأرض وقد أصيب بشكل مباشر لم أجد من جسده شيئًا، فقد فتت القصف الصهيوني رأسه وحول جسمه إلى أشلاء، أن الشيخ كان صائمًا في ذلك اليوم فقد اعتاد صيام يومي الاثنين والخميس".

*جهاد الخازن : "الشيخ أحمد ياسين زعيم روحي، مارس التوجيه والهداية، ولن ينسى المسلمون أن الاحتلال قتله وهو خارج من الصلاة في مسجد يرتاده بانتظام وفي مواعيد الصلاة المعروفة، فقتله لم يكن إنجازًا أمنيًا أو عسكريًا وإنما جريمة ضد رجل مسلم، وإهانة لكل المسلمين في اختيار مكان القتل".

*غازي حمد: "الكرسي الذي يحمل هذا الجسد النحيل صنع في نظر الكثيرين مالم تصنعه عروش دول".

*فهمي هويدي: "إن استشهاد الشيخ أحمد ياسين يعد إعلانًا عن استباحة الأمة العربية والإسلامية وهو مهانة حقيقية للأمة".

* غسان تويني :"إنها حقًا لسابقة لامثيل لها في تاريخ أي عهد وأي مجتمع، أن يجلس رئيس حكومة تدّعي الشرعية والانتساب إلى النظام الدولي - أن يجلس على كرسي الرئاسة، محاطًا بوزرائه، وأمامه الميكروفونات ليعلن بكل صفاقة ووقاحة أنه هو الذي أمر - كأننا لم نكن نعرف - باغتيال الشيخ أحمد ياسين، وتابع أن اغتياله، بالوسيلة البربرية التي استخدمت، هو انتصار كبير لدولة الاحتلال التي تخلصت من عدوّها الأكبر!"

*عبد الباري عطوان :"الشيخ أحمد ياسين حقق أمنيته الكبرى في الانضمام إلى مواكب الشهداء، وقدم درساً لوعاظ السلاطين، الذين يصدرون الفتاوى المطرزة، وفق أهواء الحاكم، وللتغطية على مفاسده، وخاصة تلك التي تطالب بطاعة أولي الأمر، وكأن هؤلاء يجيشون الجيوش لحماية الثغور الإسلامية، والتصدي للغزاة الصهاينة، ويقرعون طبول الحرب للدفاع عن الأمة والعقيدة".

* محمد عبد القدوس ـ صحفي مصري:" الإمام المجاهد العظيم نال الشهادة التي يحلم بها! أراه سيتحول إلى ما يشبه الأسطورة بين أبناء وطنه، رجل قعيد أقوى من الرجال الأشداء، دوّخ عدوًا يملك أقوى جيش بمنطقة الشرق الأوسط!".

*أبو جرة سلطاني ـ حركة مجتمع السلم الجزائر: "إن الشهيد الشيخ أحمد ياسين كان سيعيش 70 عامًا أو 90 عامًا، ويموت حتمًا، كما يموت كل الناس، ولكن الله أكرمه بأن جعل حياته أطول مما أرادها شارون".

*علي بدوان ـ الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: "الشهيد الشيخ أحمد ياسين، وبشهادة من عرفه كان جزءًا من الوطنية الفلسطينية قبل أن يكون حماسيًا، وكان وحدويًا قبل أن يكون صاحب انتماء وانحياز أيديولوجي/سياسي، تشهد له على هذا بصماته الوحدوية التي تركها على امتداد الأعوام الماضية بين فصائل قوى المقاومة والحركة الوطنية والسلطة الفلسطينية، ويشهد له دوره في الشارع وبين الناس في سياق الانتفاضة ومعركة العودة والاستقلال الوطني".

*العلامة المرجع، السيد محمد حسين فضل الله : " الرئيس الأميركي، جورج بوش هو القاتل في جريمة اغتيال الشيخ أحمد ياسين تماماً كما أن شارون قاتل والمقاومة الفلسطينية لن تتوقف والجهاد الفلسطيني أصبح رقماً صعباً يحسب له كل حساب".

*عماد العلمي: "الشيخ ياسين ربانا بسلوكه وجسده النحيف الذي كان أقوى من الجبال الشم الراسخة والمجاهدين لم يعودوا ضعافاً، بل هم من قوَّة إلى قوّة، وقوتهم إن شاء الله ستمكّن هذا الشعب الجريح المحاصر من نصر الله سبحانه وتعالى".