13 عاماً على رحيل مؤسس حماس أحمد ياسين

الثلاثاء 21 مارس 2017 03:41 م بتوقيت القدس المحتلة

13 عاماً على رحيل مؤسس حماس أحمد ياسين

يوافق اليوم الأربعاء 22/3/2017 الذكرى الثالثة عشر لاستشهاد شيخ الأمة أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بعدما قصفته طائرات الاحتلال بصحبة عدد من جيرانه ومرافقيه أثناء خروجه من المسجد بعد تأديته صلاة الفجر عام 2004.

ولد الشيخ ياسين في قرية "الجورة" قضاء المجدل، في يونيو/ حزيران عام 1938، ونَزح مع عائلته إلى قطاع غزة بعد حرب عام 1948 ميلادية.

أصابه الشلل في جميع أطرافه أثناء ممارسته للرياضة في عامه السادس عشر. واستطاع الشيخ أن ينهي دراسته الثانوية في عام 1958 ثم الحصول على فرصة عمل رغم الاعتراض عليه في البداية بسبب حالته الصحية.

وبدأ نشاطه السياسي بالمشاركة في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجًا على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام 1956, حينها أظهر الشيخ قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة حيث استطاع أن ينشط مع رفاقه في الدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة، مؤكدًا على ضرورة عودة الإقليم إلى الإدارة المصرية.

وفي عام 1987, اتفق الياسين مع مجموعة من قادة العمل الإسلامي في قطاع غزة على تكوين تنظيم إسلامي لمحاربة الاحتلال بغية تحرير فلسطين أطلقوا عليه اسم "حركة المقاومة الإسلامية" المعروفة اختصارا باسم "حماس".

وبرز دوره في "حماس" خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى التي اندلعت آنذاك والتي اشتهرت بانتفاضة المساجد، ومنذ ذلك الحين والشيخ ياسين يعد الزعيم الروحي لحركة حماس.

وبعد تصاعد أعمال المقاومة خلال الانتفاضة الأولى، بدأت سلطات التفكير في وسيلة لإيقاف نشاط الشيخ أحمد ياسين فدهمت بيته في أغسطس/ آب 1988 وفتشته وهددت بنفيه إلى لبنان.

وعند ازدياد عمليات قتل الجنود الصهاينة واغتيال الفلسطينيين المتعاونين مع الاحتلال، اعتقلته قوات الاحتلال يوم 18 مايو/ أيار 1989 مع المئات من أعضاء حركة حماس، وصدر حكم يقضي بسجن الشيخ مدى الحياة إضافة إلى 15 عاما أخرى عليه.

وأفرج عن الشيخ ياسين، بعملية تبادل بعميلين للموساد الصهيوني، أُلقِي القبض عليهم بعد المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في العاصمة الأردنية عمان.

في 6 سبتمبر/ أيلول 2003 , تعرض الشيخ لمحاولة اغتيال عندما ألقت طائرات الاحتلال من طراز F/16 قنبلة زنة ربع طن على أحد المباني في قطاع غزّة، وكان الشيخ أحمد ياسين متواجدًا في شقّة داخل المبنى المستهدف فأصيب بجروح طفيفة جرّاء القصف.

وأعلنت حكومة الاحتلال بعد الغارة الجوية أن الشيخ أحمد ياسين كان الهدف الرئيسي من العملية الجوية.

واستشهد الشيخ ياسين، وهو في عمر65، بعد مغادرته من صلاة الفجر بمسجد المجمّع الإسلامي الكائن في حي الصّبرة في مدينة غزة، في 22 مارس من عام 2004 بعملية أشرف عليها أرئيل شارون رئيس وزراء حكومة الاحتلال آنذاك.

وأطلقت الطائرات الصهيونية 3 صواريخ تجاه الشيخ المقعد وهو في طريقه إلى سيارته على كرسيه المتحرّك، فارتقى الشيخ شهيدًا في لحظتها وجُرِح اثنان من أبناء الشيخ في العملية، واستشهد مجموعة من مرافقيه.

ومرّت حركة حماس بعد رحيل الشيخ في مراحل متعددة ومفصلية، وفي مقدمتها دخول المعترك السياسي الداخلي، وخوض ثلاثة حروب مع الاحتلال الصهيوني، وتطوّر أداء جهازها العسكري كتائب الشهيد عز الدين القسام، وما زال للحكاية بقية...