استشهاد لاجئ فلسطيني بسوريا وحصار خانق على مخيم خان الشيح

الأحد 19 مارس 2017 12:45 م بتوقيت القدس المحتلة

استشهاد لاجئ فلسطيني بسوريا وحصار خانق على مخيم خان الشيح

قناة الأقصى - غزة

استشهد لاجئ فلسطيني متأثراً بجراح أصيب بها خلال تفجير مجمع المحاكم الرئيسي وسط العاصمة السورية دمشق، والذي راح ضحيته 32 قتيلاً و100 مصاب.

وقالت مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا، إن اللاجئ أحمد مصيبص ارتقى متأثراً بجراحه، وهو من سكان منطقة ركن الدين في دمشق، وهو الضحية الفلسطينية الثانية في التفجير.

يشار إلى أن عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين قضوا خلال الحرب الدائرة في سورية بلغ "3466" لاجئاً، بحسب الإحصائيات الموثقة لمجموعة العمل.

كذلك أشارت المجموعة إلى أن النظام السوري فرض حصار خانق على مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق الغربي، على الرغم من اتفاق المصالحة بينه وبين المجموعات المسلحة التي خرجت من المنطقة.

ووفقاً لمراسل مجموعة العمل أن النظام يحكم قبضته الأمنية على المخيم ويشدد حصاره عليه، حيث يمنع ادخال الدواء والغاز والمحروقات والبطاريات التي تستخدم للإضاءة.

كما يمنع سكانه من الدخول والخروج منه وإليه إلا بموافقة أمنية، مشيراً إلى أن النظام يسمح للموظفين والطلاب الجامعيين بالخروج من المخيم، وذلك بعد أن يقوموا قبل يوم من خروجهم بتسجيل أسمائهم في مفرزة جيش التحرير الفلسطيني.

فيما يعيش أهالي مخيم خان الشيح حالة من الخوف والقلق نتيجة استمرار حملات الدهم والاعتقالات التي طالت العديد منهم على الرغم من وجود اتفاق بين النظام والمعارضة السورية المسلحة بعدم التعرض للأهالي ورفع الحصار المشدد المفروض على المخيم.

وفي موضوع مختلف، أشار مراسل مجموعة العمل جنوب سورية إلى أن أكثر من 70% من منازل مخيم درعا جنوب سورية مدمرة تدميراً كلياً وجزئياً، بسبب استمرار قوات النظام السوري استهدافه بالصواريخ والبراميل المتفجرة واسطوانات الغاز والمدفعية.

ويتزامن ذلك مع قطع النظام السوري المياه عن المخيم لليوم (1071)، اضافة إلى الأوضاع الإنسانية القاسية جراء الحصار الذي يفرضه الجيش النظامي على المخيم والمناطق المتاخمة له، كما يعانون من نقص حاد في المواد الغذائية والطبية.

المصدر : مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية