"حكومة الحمدالله لها ولاية على غزة والضفة"

بالفيديو : الحية: لسنا هواة حروب بغزة وما حدث بالضفة أمرٌ مؤسف

الثلاثاء 14 مارس 2017 01:18 م بتوقيت القدس المحتلة

الحية: لسنا هواة حروب بغزة وما حدث بالضفة أمرٌ مؤسف

قناة الأقصى – متابعة خاصة

قال خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن حركته تسعى لبناء قطاع غزة، وتريد لشعبنا الفلسطيني أن يعيش ويبني له وطنا، مؤكدا أن "حماس والقسام ليسوا هواة حروب ولا يطلبونها".

وأضاف الحية خلال كلمة له بحفل تكريم حماس للصحفيين الفائزين بجوائز دولية في غزة، الثلاثاء، "نحن شعب مظلوم يقاوم الاحتلال ليسترد أرضه، وعلى طريق المقاومة نكافح، ونبشر بالصمود والدفاع عن أرضنا، ونريد لشعبنا أن يعيش ويبني الوطن".

وأكّد أن حماس تدافع عن الشعب إذا وقعت عليه الحرب، مجددا الالتزام بمبادئ وقف إطلاق النار عام 2014 ما التزم بها الاحتلال الصهيوني، "ولكن في حال شن الحروب علينا سيرانا العدو أسودا في الميدان وأبطالا في الصراع ومغاوير في الحروب".

اعتداء السلطة يستوجب المحاسبة

وفي سياق آخر، اعتبر الحية أن ما حدث بالأمس في الضفة المحتلة من اعتداء أجهزة السلطة على مسيرة احتجاجية برام الله ضد محاكمة الشهيد باسل الأعرج ورفاقه، أنه أمرٌ مؤسف ويدمي القلب.

وطالب الحية بأن يحاسب كل من اعتدى على أهالي الشهداء والأسرى والصحفيين، متسائلا: "هل يعقل أن تعتقل أجهزة السلطة بالتنسيق الأمني المقاومين وتحاكم الشهداء بعد استشهادهم؟".

وقال إن الجريمة أن يستهدف باسل الأعرج بسبب التنسيق الأمني ويطارد هو ورفاقه، ويستشهد بعد مواجهة مع الاحتلال، ثُم يحاكم عند السلطة وجثمانه لا يزال محتجزا لدى الاحتلال.

وربط الحية بين ما حدث من اعتداء السلطة على مسيرات الضفة، وبين الدعوة لإجراء الانتخابات، وتساءل: "إذا لم تحترم السلطة مسيرة مناهضة للتنسيق والتعاون مع الاحتلال، هل ستتحمل الانتخابات والتنافس النزيه؟".

وأضاف: "لذلك حماس أكدت أنها تريد الانتخابات لكنها تريد بيئة من الحريات، وبيئة قانونية متفق عليها"، معتبرا أن الدعوة للانتخابات إن لم توفر لها البيئة المناسبة فهي عبث وضرب من الجنون.

واستطرد: "نحن مصرون على خيار الوحدة ولا بديل لنا غيره، وهو يحتاج لأرضية حقيقية، ولا يمكن أن ندعو للوحدة، والطرف الآخر(السلطة) يطعننا من الخلف ويطارد المقاومين ويمنع الانتفاضة وكل من يدعمها".

ولاية الحكومة على غزة

وجدد عضو المكتب السياسي لحماس دعوته لحكومة رامي الحمدالله بالالتزام بمسؤولياتها تجاه قطاع غزة وأن تتقدم لأداء واجبها، وألّا تلقي بالأزمات والمشاكل على سكانه.

وقال إن حكومة التوافق -التي أصبحت حكومة أمر واقع- ما زال لها ولاية على غزة والضفة، وقد سلمنا الحكومة على طبق من فضة وليتقدم الحمدالله ليتسلم القطاع لإدارته وحلّ مشكلاته.

وأكّد أن حماس مصرّة على وحدة الشعب الفلسطيني، على استراتيجية وبرنامج وطني تقوده قيادة واحدة تحدد آليات الصراع والمواجهة مع الاحتلال.

وأشار الحية إلى أن سياسية التفرد والاقصاء لن تجدي نفعا، وستدفع الشعب للتفكير بألف وسيلة وخيار آخر ليواصل نضاله.

وأوضح أن ما دفع الفلسطينيين في الخارج لإقامة مؤتمر عام، هو عدم رؤيتهم لقيادة قادرة على تمثيلهم ولا تعيرهم اهتماما، ولا تفكر بهم، موجها حديثه لقيادة السلطة: "لا تدفعوا الناس للزاوية ليفكروا بخيارات جديدة".

وتابع: "أتمنى ألّا يقام المجلس الوطني كما كان مخططا من السلطة بعيدا عن الاتفاق مع الفصائل في بيروت، وهل يعقل أن تبقى أبواب المنظمة والمجلس الوطني مغلقة أمام الناس؟".