الاحتلال ينهي عزل 4 أسرى من الجهاد الإسلامي

الأحد 12 مارس 2017 10:03 ص بتوقيت القدس المحتلة

الاحتلال ينهي عزل 4 أسرى من الجهاد الإسلامي

قناة الأقصى - غزة

أنهت إدارة مصلحة السجون عزل أربعة أسرى من حركة الجهاد الإسلامي كانوا معزولين لأشهر طويله، وذلك تطبيقاً للاتفاق الذى توصلت إليه الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال مع إدارة مصلحة السجون في شهر يناير الماضي .

وأوضح مكتب إعلام الأسرى بأن الأسرى الأربعة عزلوا بعد إدعاء إدارة السجون مخالفتهم للقوانين داخل السجون و هم الأسير" حسني محمد حسن عيسى" 32 عامًا من محافظة رفح جنوب القطاع وهو معزول منذ عام ونصف، والأسير " منير شحدة أبو ربيع" (36 عامًا) من مدينة دير البلح وسط القطاع وهو معزول منذ عام، وقد نقلا من عزل ريمون إلى سجن هوليكدار، والأسير" سعيد عبد الرحمن صالح" (29 عامًا) من مخيم جباليا شمال القطاع وهو معزول منذ عام، والأسير "عبدالله سليم أبو ضاهر" (25 عاما) والذى عزل عقب استشهاد الأسير" ياسر حمدوني" نهاية شهر أيلول/ سبتمبر الماضي بسبب مشادة كلامية مع ضابط "صهيوني" استفز الأسرى نقل الأسيران من عزل سجن إيشل إلى سجن ريمون.

وأشار إعلام الأسرى إلى أن أسرى الجهاد الإسلامي هددوا في يناير الماضي بالدخول في احتجاجات واسعة في حال استمر الاحتلال في عزل خمسة من أسرى الحركة في الزنازين الإنفرادية في ظروف قاسية، على رأسهم الأسير القيادي "أنس غالب جرادات" (35 عاماً) من جنبن حيث وافق الاحتلال على عقد جلسة للحوار مع قيادة الحركة وتمخضت عن اتفاق يقضي بإنهاء عزلهم جميعاً .

وبين إعلام الأسرى بأن الاحتلال قام بالفعل بإنهاء عزل الأسرى الأربعة، بينما لم يلتزم الاحتلال بإخراج الأسير القيادي "أنس جرادات، من العزل وهو معزول منذ 7 أشهر في عزل عسقلان، حيث كان الاتفاق أن يتم نقله إلى سجن رامون بعد منتصف شهر فبراير الماضي ، وقام الاحتلال بنقله من عزله في سجن عسقلان إلى عزل سجن هداريم بدل من إعادته إلى الأقسام .

الجدير بالذكر أن الأسير القيادي "أنس جرادات" يعتبر صاحب أعلى حكم بين أسرى الجهاد الإسلامي ، وهو معتقل منذ 11/05/2003 وصدر بحقه حكماً بالسجن المؤبد (35) مرة بالإضافة إلى (35) عاما أخرى على خلفية التخطيط لتنفيذ عمليات استشهادية، أسفرت عن مقتل العشرات من الصهاينة ، وقد عزل في ظروف قاسية للغاية بتوصية من مخابرات الاحتلال في شهر مايو من العام الماضي في عزل رامون، بحجه أنه يشكل خطر على الاحتلال ثم نقلته إلى عزل سجن مجدو، ثم إلى عزل عسقلان ثم إلى عزل هداريم.