رسالة دكتوراة: فضائية الأقصى الأكثر ترسيخاً للهوية الوطنية الفلسطينية

الأربعاء 08 مارس 2017 05:42 م بتوقيت القدس المحتلة

رسالة دكتوراة: فضائية الأقصى الأكثر ترسيخاً للهوية الوطنية الفلسطينية

قناة الأقصى - كوالامبور

أظهرت رسالة علمية لنيل درجة الدكتوراة بالعاصمة الماليزية كوالالمبور أن فضائية الأقصى كانت الأكثر ترسيخا للهوية الوطنية الفلسطينية مقارنة بتلفزيون فلسطين.

وأظهرت الدراسة التي أعدها الباحث الفلسطيني إيهاب أحمد عوايص وحصل من خلالها على درجة الدكتوراه من جامعة العلوم الاسلامية الماليزية عن رسالته "الإعلام الفضائي الفلسطيني والهوية الوطنية لدى الشباب" أن الرأي العام الفلسطيني كان وما زال واقعاً تحت تأثير الخطاب الإعلامي المرتبط بالخطاب السياسي ومعبراً عنه، وفي ظل الإحتدام السياسي في الشارع الفلسطيني وما ارتبط معه من إنقسام إعلامي إنعكس على مفهوم الهوية الوطنية لدى الجمهور الفلسطيني بشكل عام والشباب بشكل خاص.

وتوصلت الدراسة والتي إعتمدت في منهجيتها على الأسلوب النقدي المقارن مستهدفةً مجتمع طلبة الجامعات الفلسطينية كعينة للبحث عدد أفرادها (750)  طالباً، الى عدد من النتائج أبرزها هناك إرتفاع في نسبة إعتماد الشباب الفلسطيني على فضائية الأقصى بالمقارنة مع فضائية فلسطين.

 وفي تحليل للسياسة الإعلامية للفضائيتيين فقد كانت التغطية الإعلامية لفضائية الأقصى أقرب ما تكون للثوابت الفلسطينية والمفاهيم الوطنية منها لفضائية فلسطين والتي إلتزمت بالإطار العام للسلطة الفلسطينية وسياساتها الإعلامية ضمن اطار إتفاقياتها الدولية، حيث أظهرت النتائج أن السياسة الإعلامية لفضائية فلسطين لا تعتمد على تقبل جمهورها الشبابي فيما يتعلق بمقومات الهوية الوطنية، فهو لا يتقبل فكرة تقسيم القدس ولا التنازل عن حق العودة او مناطق المحتلة عام 1948 على العكس تماماً فضائية الأقصى التي كانت تنطلق في سياستها الإعلامية مع توافق كبير مع قاعدتها الشبابية المتابعة لها.

واختتمت الدراسة بمجموعة من التوصيات أبرزها ضرورة إعادة النظر في السياسات الإعلامية وتحديد خطة إعلامية تتناسب مع الهدف الوطني العام مع عدم إغفال أهمية التخطيط البرامجي وتنوع الأساليب الغعلامية في خدمة الهوية الوطنية، كما يجب أن تحرص الفضائيات على تطوير وتجويد الرسالة الاعلامية الخارجية لمواجهة ما تبثه وسائل الاعلام الإسرائيلي، بالإضافة إلى العمل على تبني استراتيجيات تخدم الهوية الوطنية، لتصبح هوية موحدة لكافة فئات المجتمع تعمل على تقبل التنوع في المستوى الداخلي، وتقوم على تذويب الشوائب التي خلفتها التجاذبات السياسية.