نزوح مزيد من الأهالي..

تواصل الاشتباكات في مخيم عين الحلوة بلبنان

الإثنين 27 فبراير 2017 11:13 ص بتوقيت القدس المحتلة

تواصل الاشتباكات في مخيم عين الحلوة بلبنان

قناة الأقصى -بيروت

قالت مصادر حقوقية فلسطينية إن عشرات العائلات الفلسطينية نزحت من مخيم عين الحلوة جنوبي لبنان، بسبب التوتر الأمني المستمر والاشتباكات التي تندلع بين الحين والآخر.

وبحسب مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية اليوم الاثنين، فإن التوتر والاشتباكات يفاقم معاناة مئات العائلات الفلسطينية السورية القاطنة في المخيم، ويزيد من هواجسهم ومخاوفهم بعدما هربوا من أتون الحرب الدائرة في سورية إلى لبنان بحثاً عن الأمن والأمان.

وبدأت اشتباكات في المخيم السبت الفائت وارتفعت وتيرتها أمس الأحد، بمنطقة الشارع الفوقاني بين عناصر إسلامية وعناصر من حركة فتح، استخدم الجانبان خلالها الأسلحة الرشاشة والصاروخية.

وأسفرت الاشتباكات عن سقوط عدد من الجرحى بين المدنيين، وأضرار مادية، الأمر الذي أدى إلى نزوح عشرات اللاجئين الفلسطينيين من سورية، حيث سادت حالة هلع وخوف بينهم، وخاصة النساء والأطفال.

ويعبر اللاجئون الفلسطينيون من سورية عن قلقهم من حدوث أي توتر أمني وانعكاساته السلبية على حياتهم، فالاشتباكات والتوتر التي يشهدها المخيم نتج عنها خسائر بشرية ومادّية فادحة، بالإضافة إلى تشريد المئات من السكان وضرب الحياة الاقتصادية والاجتماعية، وإغلاق المؤسسات الصحية والتربوية.

ويقول أبو محمد (60) عاماً من أبناء مخيم اليرموك "صدق المثل القائل هربنا من تحت الدلف إلى تحت المزرايب"، مشيراً إلى أنه لجأ إلى مخيّم عين الحلوة من أجل سلامة عائلته المكونة من خمسة أطفال، وهرباً من جحيم الحرب، إلا أنه لم يجد الأمن والأمان الذي كان يحلم به.

أما أيمن اللاجئ من مخيم خان الشيح فيقول: "عند حدوث أي اشتباكات، أهرب أنا وأطفالي وزوجتي إلى خارج المخيم، نجلس في مكان قريب منه إلى أن تهدأ الأوضاع ونعود بعدها إلى المخيم لأنه لا يوجد خيار لنا سوى العودة، فأوضاعنا المعيشية لا يعلم بها سوى الله".

وبحسب إحصائيات اتحاد المؤسسات الإغاثية الإسلامية داخل مخيم عين الحلوة فأنّ عدد العائلات الفلسطينية المهجرة من سورية في مخيم عين الحلوة قد انخفض إلى نحو (726) عائلة نهاية 2016.