تقرير : مؤتمر "فلسطينيو الخارج".. رفضٌ لأوسلو ودعوات لفتح أبواب المنظمة المؤصدة

السبت 25 فبراير 2017 02:25 م بتوقيت القدس المحتلة

مؤتمر "فلسطينيو الخارج".. رفضٌ لأوسلو ودعوات لفتح أبواب المنظمة المؤصدة

قناة الأقصى - أنقرة

انطلقت أعمال المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، اليوم السبت، في مدينة إسطنبول بجمهورية تركيا، بمشاركة شعبية ورسمية كبيرة للاجئين الفلسطينيين ومؤسسات فلسطينية وعربية.

وطالب متحدثون في كلمات منفصلة بضرورة فتح باب منظمة التحرير المؤصدة أمام ملايين الفلسطينيين، وإنهاء مهزلة أوسلو التي أتت على الحق الفلسطيني.

وقال أنيس قاسم العضو السابق في المجلس الوطني الفلسطيني إن اتفاق أوسلو ألقى بالفلسطينيين على قارعة الطريق، وحوّل أعظم ثورة في التاريخ الى خادم للاحتلال الصهيوني.

وأضاف خلال كلمته في حفل افتتاح المؤتمر، أن على الشعب الفلسطيني أن يتنزع حقه من براثن السلطة التي باعت حقوقنا للحاكم العسكري الصهيوني.

وطالب قاسم "باسترداد حقنا في منظمة التحرير الفلسطينية التي ستظل الممثل الشعبي الفلسطيني التي بنيت بأنهار من الدماء"، داعيا كذلك، إلى تدمير أوسلو التي كانت أكثر المصائب سُمًا.

مجلس وطني جديد

من جهته، قال سلمان أبو ستة مؤسس ورئيس هيئة أرض فلسطين، ورئيس الهيئة العامة للمؤتمر: "إننا جئنا ندشن عملا دائما لخدمة فلسطين، وندعو إلى انتخاب مجلس وطني جديد نظيف يمثل كل الفلسطينيين في العالم".

وأوضح أن أبواب منظمة التحرير مؤصدة أمام الفلسطينيين، وبأيدي 13 مليون فلسطيني دقّ أبوابها وممارسة دورهم الطبيعي.

وتابع: "اتفاق أوسلو حذف كل الحقوق، والمنظمة، والميثاق، وخلق سلطة دورها خدمة الاحتلال، معتبرا أنه أسوأ من وعد بلفور، حيث أقصى جهود أربع أخماس الشعب الفلسطيني.

وشدّد أبو ستة أن المقاومة المسلحة هي الأساس، وأن علينا أن ننظف البيت الفلسطيني بمكنسة الديمقراطية، مضيفا: "لدينا اليوم 2 مليون فلسطيني في أعلى درجات الكفاءة يستطيعون ادارة عدة دول".

بدوره، قال هشام أبو محفوظ رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر إن الشعب الفلسطيني في كل بقاع الأرض قرر مواصلة نضالاته بتصميم أكثر من أي وقت مضى لنيل حقوقه.

وأكّد على ضرورة وضع حد للانقسام وطي صفحته والتوافق على مشروع وطني، والدفاع عن الحقوق بكل الوسائل وخاصة المقاومة لتحرير فلسطين كلها.

وأشار إلى أنه علينا استنهاض دورنا في هذه المسيرة الجامعة وكلنا أمل من مؤيدي حقوق الشعب الفلسطيني أن يتحملوا مسؤولياتهم ويقفوا لجانب شعبنا.

يشار إلى أن أكثر من خمسة آلاف فلسطيني من مختلف قارات العالم توافدوا إلى مدينة اسطنبول التركية، للمشاركة في المؤتمر الذي تستمر أعماله حتى غدا الأحد.