ترمب يلتقي نتنياهو بالبيت الأبيض

ماذا يريد نتنياهو من لقاء ترمب ؟!

الأربعاء 15 فبراير 2017 08:39 م بتوقيت القدس المحتلة

ماذا يريد نتنياهو من لقاء ترمب ؟!

قناة الأقصى - غزة 
 

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مساء اليوم الأربعاء إن الولايات المتحدة الامريكية تشجع اتفاق سلام عظيم بين الفلسطينيين والكيان الصهيوني وأن على الطرفين تقديم "تنازلات" لتحقيق ذلك.

وأعرب ترمب خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الصهيوني "بنيامين نتنياهو" في البيت الأبيض، عن رفضه القاطع لأي قرار دولي يصدر ضد الكيان الصهيوني "الذي تعرض للكثير من القرارات غير المنصفة ".

وقال "نعارض القرارات الأحادية الجانب من طرف الأمم المتحدة ضد (الكيان الصهيوني ) "

وحول موقف إدارته إزاء عملية السلام وإمكانية التخلي عن حل الدولتين، قال ترمب: "نحن ندرس حل الدولتين وحل الدولة الواحدة وأنا أحب ما يطرحه الطرفان أنفسهما (الفلسطيني والصهيوني ) وأرضى بما يتوافقان عليه .

وأضاف "على الصهاينةأن يبدو بعض المرونة أكثر من السابق وأعتقد أنهم سيفعلون ذلك لرغبتهم بالتوصل إلى اتفاق، أما الفلسطينيين فعليهم التخلص من بعض كراهيتهم نظرا لما يتعلمونه منذ نعومة أظافرهم كما عليهم الاعتراف بالكيان الصهيوني .

وحول وعده خلال حملته الانتخابية بنقل السفارة الأمريكية لدى الكيان الصهيوني إلى القدس المحتلة، رد ترمب بأنه يدرس بشكل كبير هذه الخطوة "بعناية وحذرين كبيرين وسنرى ما سيحصل".

وشدد ترمب على أن "الولايات المتحدة تقف جنبا إلى جانب مع (الكيان الصهيوني).

من جهته، قال نتنياهو إن أمريكا هي أقوى حلفائنا وتحالفنا معها يقوم على الكثير من القيم والمصالح المشتركة، مضيفًا أن "ليس للولايات المتحدة حليف أفضل من (الكيان الصهيوني ) وتحالفنا معها ناجح ومتين".

وخاطب نتنياهو ترمب "تحت قيادة هذا التحالف سيكون أقوى وأنا أتطلع للعمل معكم لزيادة تحالفنا في كل المجالات"، مرحبا بدعوة الرئيس الأمريكي ل"لتأكيد معاملة (الكيان الصهيوني) بشكل منصف في المحافل الدولية".

وادعى نتنياهو أن "الدول العربية في منطقتنا باتت لأول مرة لا تنظر إلى (الكيان الصهيوني) كعدو بل حليفا ضد الإسلام المتطرف وهو ما يخلق فرصة مناسبة لتحقيق السلام وتعزيز الأمن".

وقال نتنياهو إن "يوجد متطلبان أساسيان لتحقيق السلام أولهما ضرورة اعتراف الفلسطينيين بيهودية الكيان ووقف الدعوة لوقف تدميره ووقف تعليم أطفالهم تبني تلك الدعوة".

وأضاف "الأمر الثاني الرئيسي هو أنه لا بد أن يحافظ (الكيان الصهيوني) على السيطرة على كل منطقة غرب نهر الأردن حتى نمنع قيام دولة إسلامية تنسف السلام"، مدعيا أن التطرف المنتشر في المنطقة "وصل المجتمع الفلسطيني أيضا".

واعتبر نتنياهو أن "البناء الاستيطاني ليس هو جوهر النزاع وأرى أنها أحد المواضيع التي يمكن حلها في سياق مفاوضات السلام بل أن عدم اعتراف الفلسطينيين بيهودية الدولة أحد العوائق أمام التوصل إلى اتفاق".