سنُعلن وثيقة برنامج سياسي قريبا

مشعل: في حماس.. تداول السلطة عميق الجذور ونتمسك بالمقاومة

الأربعاء 15 فبراير 2017 12:56 م بتوقيت القدس المحتلة

مشعل: في حماس.. تداول السلطة عميق الجذور ونتمسك بالمقاومة

 قناة الأقصى – الدوحة

قال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن حركته استمرت على خيار المقاومة خلال مسيرتها، وقدمت نموذجا عمليا في التمسك بالثوابت، رغم الملاحقة والحصار "وما قدم لقادتها من تنازلات تُفتح بها أبواب العواصم".

وأضاف مشعل خلال كلمة له في مؤتمر "قضية فلسطين.. تقييم استراتيجي" الذي نظمه مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، الأربعاء، أن حركة حماس جاءت منذ التأسيس بدافع أداء الواجب الشرعي والوطني تجاه الوطن فلسطين.

وكشف عن وجود وثيقة برنامج سياسي تعدها الحركة، وهي في مراحلها الأخيرة وستعلن قريبًا، موضحا أن انتخاب يحيى السنوار قائدا لحماس في غزة هو جزء من الديمقراطية الحمساوية التي نعتز بها، قائلا إن "تداول السلطة قد يبدو أمرا غريبا على الساحة الفلسطينية لكنه عميق الجذور في حماس.

وأكّد أن المقاومة ثابت أصيل لا يتغير في استراتيجية حماس، مهما تغيرت قيادتها.

بعض انجازات حماس

وتحدث مشعل عن إنجازات حركة حماس منذ بدايتها في الساحة الفلسطينية وعلى صعيد القضية، منها أنها أسهمت بشكل كبير في إعادة مشروع المقاومة لفلسطين مع فصائل أخرى، كما تمكنت من بناء جيش القسام الذي أذل الاحتلال وعزز ثقة شعبنا في خيار المقاومة.

وأشار إلى أن حركته نجحت في أسر جنود صهاينة وبادلتهم بأسرى فلسطينيين، وغيرت وظيفة السلطة –حين فوزها بالتشريعي 2006- لتكون مع خيار الشعب لتعزز لصموده.

واستعرض مشعل ملف انتخابات الحركة الداخلية لاختيار قادتها، مشددا أن حماس نجحت في تقديم نموذجا ناجحا في الشورى والديمقراطية في اختيار قادتها، ولم يُختزل الرمز والقائد الحركة في شخصه.

استراتيجية وطنية مشتركة

واعتبر مشعل أن هناك خللا أصاب القضية الفلسطينية خلال مراحل ماضية، ومن ذلك أن البعض اخترع فكرة فصل الميدان والمقاومة عن السياسة، واعتماد التنسيق الأمني والرهان على الوعود الدولية والوقوف في مربع الانتظار العاجز.

وقال إن السلام لن يُصنع في ظل العجز والضعف، مضيفا أنه يحسب للتجربة الوطنية الفلسطينية تحرير أرض قطاع غزة قبل سنوات، ونقل المعركة إلى عمق الكيان وضرب نظريته الأمنية.

ودعا رئيس المكتب السياسي لحماس إلى تبني استراتيجية وطنية مشتركة قائمة على المقاومة والسياسة، والتوافق على كيفية إدارة هذه الاستراتيجية بكل وسائلها، وأن حركة حماس جاهزة لذلك.

كما طالب في رؤيته لآفاق السنوات المقبلة، بترتيب البيت الفلسطيني وانهاء الانقسام وضخ دماء جديدة في المؤسسات الفلسطينية بالداخل والخارج وإعادة تشكيل وتنظيم منظمة التحرير، وإعادة عريف المشروع الوطني الفلسطيني بإعادة روحه وجوهره، القائم على أساس الثوابت.