حاول التسلل سرًا إلى قطاع غزة

أسير صهيوني خامس كاد أن يكون بيد المقاومة بمحض إرادته

السبت 11 فبراير 2017 08:17 ص بتوقيت القدس المحتلة

أسير صهيوني خامس كاد أن يكون بيد المقاومة بمحض إرادته

قناة الأقصى - شؤون صهيونية 
 

سمحت الرقابة الصهيونية، ظهر الجمعة، بكشف النقاب عن تفاصيل محاولة شاب صهيوني التسلل الأربعاء الماضي لقطاع غزة، قبل اعتقاله من قبل الجيش الصهيوني.

وذكر موقع صحيفة "معاريف" العبرية أن القصة بدأت الساعة الثالثة من فجر يوم الأربعاء الماضي، حينما خرج الشاب البالغ من العمر 22 عامًا وهو من مدينة "رحوفوت" قرب "تل أبيب"، من بيته وتوجه إلى كيبوتس "نتيف هعسراه" شمالي القطاع وحاول من هناك التسلل.

وأفادت أن الصهيوني كان يحمل على ظهره حقيبة تحتوي على سكاكين وملابس ونقود، فيما جرى اكتشافه قبل وصوله للسياج بـ 50 مترًا، واعتقلته قوة عسكرية ونقلته لشرطة مستوطنة "سديروت" للتحقق من وضعه النفسي.

في حين قدّم أمس الخميس، لائحة اتهام مستعجلة ضده بمحكمة عسقلان، ونسبت له رغبته بالانتقال إلى السكن في غزة مخالفًا تعليمات الجيش بهذا الخصوص.

وقالت الصحيفة إن: "الصهيوني المعتقل كان على بعد خطوات من التحول إلى أسير جديد بيد حركة حماس في قطاع غزة لينضم إلى جنديين وصهيونيين آخرين".

يذكر أن القسام عرضت العام الماضي صورًا لأربعة جنود صهاينة وهم: "شاؤول آرون" و"هادار جولدن" و"أباراهام منغستو" و"هاشم بدوي السيد"، رافضة الكشف عن أية تفاصيل تتعلق بهم دون ثمن.

وتشترط حماس أنّ أي مفاوضات مع الاحتلال الصهيوني تتعلق بصفقة تبادل أسرى، "لن تتم إلا بعد الإفراج عن محرري صفقة شاليط، الذين أعيد اعتقالهم مؤخرًا".

يشار إلى أن الاحتلال أعاد اعتقال عدد من محرري الصفقة التي تمت عام 2011، وأفرج بموجبها عن ألف أسير من ذوي الأحكام العالية مقابل إطلاق سراج الجندي جلعاد شاليط الذي أسر من على حدود قطاع غزة صيف 2006، وبقي في قبضة المقاومة خمس سنوات.