1500 حالة اعتقال من مدينة الخليل خلال عام 2016

الإثنين 09 يناير 2017 01:00 م بتوقيت القدس المحتلة

1500 حالة اعتقال من مدينة الخليل خلال عام 2016

قناة الأقصى - الضفة المحتلة

أكد مكتب إعلام الأسرى بأن مدينة الخليل تتصدر قائمة مدن الضفة الغربية المحتلة كأكبر مدينة أجرى فيها الاحتلال حملات اعتقالٍ شبه يومية، على مدار الأعوام السابقة.

عام 2016، كان مشابهاً لما سبقه من الأعوام، فقد احتلت مدينة خليل الرحمن، المرتبة الأولى في عدد عمليات الاعتقال التي جرى تنفيذها عام 2016، فقد رصد مكتب إعلام الأسرى، ( 1500) اعتقال خلال هذا العام، طالت كافة شرائح المجتمع .

وأفاد مكتب إعلام الأسرى، بأن مدينة الخليل تتعرض إلى نزيف بشرى مستمر نتيجة حملات الاعتقال المركزة والعشوائية التي تنفذها قوات الاحتلال في الأحياء المختلفة من المدينة، والتي لم تستثني صغيراً أو كبيراً أو امرأة، أو مرضى أو ذوي احتياجاتٍ خاصة، وكذلك أسرى محررين.

وأشار إعلام الأسرى إلى أن الاحتلال يركز في اعتقالاته على الأطفال بشكلٍ خاص، حيث بلغت حالات الاعتقال بين الأطفال (420) حالة.

اعتقال النساء والجريحات

إعلام الأسرى أوضح أن الاحتلال نفذ حالات اعتقال بين النساء والفتيات من مدينة الخليل، وبلغت (46) حالة بينهن قاصرات وجريحات، وأبرزهن الطفلة ديما إسماعيل الواوي (13عاماً) من بلدة حلحول شمال الخليل، والتي اعتبرت أصغر أسيرة فلسطينية، واعتقلت آنذاك بزعم حيازتها سكيناً، وقد أطلق سراحها بعد أن أمضت 4 شهور في الاعتقال.

والطفلة حنان محمد القصراوي (16 عاماً) واعتقلت على حاجز عسكري للجيش بالقرب من تل الرميدة، وادعى الاحتلال أنه عثر بحوزتها على سكين، وكذلك جرى اعتقال الفتاة سوزان شحدة غنيمات ( 16 عاماً) من بلدة صوريف غرب الخليل، وذلك بحجة محاولة تنفيذ عملية طعن على مفترق غوش عتصيون الاستيطاني شمال المدينة.

كما وجرى اعتقال ولاء أيمن المحاريق (18 عاماً) من بلدة السموع، والتي اعتقلت على مفرق عصيون الاستيطاني، بحجة حيازتها سكين، وكذلك اعتقل الاحتلال الفتاة فاطمة بدران أبو ميالة 17 عاماً من مدينة الخليل، وذلك خلال مرورها على حاجز أبو الريش قرب الحرم الإبراهيمي بتهمة حيازة سكين .

بينما اعتقل الاحتلال الفتاة ياسمين رشاد التميمي (21 عاماً)، وذلك بعد إطلاق النار عليها وإصابتها بعدة رصاصات في يدها وخاصرتها، بحجة أنها كانت تريد تنفيذ عملية طعن، وحكم عليها الاحتلال بالسجن لمدة عامٍ كامل .

واعتقل الاحتلال أيضاً الجريحة رغد الخضور، من بلدة بني نعيم، والتي أصيبت بعد إطلاق النار علي السيارة التي كانت تستقلها مع خطيبها، فارس خضور، قرب مدخل مستوطنة كريات أربع، الأمر الذي أدى إلى استشهاده على الفور وإصابتها واعتقالها.

ورصد التقرير اعتقال عدد من الطالبات الجامعيات، بينهن الطالبة الجامعية سارة داود حميدة (21عاماً)، وهي طالبة في كلية العلوم التطبيقية بجامعة بولتكنك فلسطين بالخليل، والطالبة الجامعية آلاء مناصرة (26عاماً)، من بلدة بني نعيم، وهي طالبة دراسات عليا بجامعة الخليل، والطالبة الجامعية إسلام عبد الله أبو شرار (21 عاماً)من بلدة دورا، وهي طالبة في جامعة القدس، وحكمت بالسجن لمدة 10 أشهر، والطالبة الجامعية آلاء إدريس (21عاماً)، وهي طالبة في جامعة الخليل.

أحكام مؤبدة

وبين إعلام الأسرى بأن محاكم الاحتلال أصدرت خلال العام الماضي، عدة أحكام بالسجن المؤبد على أسرى من مدينة الخليل وهم الطفل مراد بدر ادعيس (16 عاماً)، من مدينة يطا، والذي صدر بحقه حكم بالسجن المؤبد مدى الحياة ودفع غرامة مالية بقيمة مليون و750 ألف شيقل بتهمة تنفيذ عملية طعن في مستوطنة عتنائيل، والتي أدت لمقتل مستوطنة آنذاك.

وكذلك الأسير ماهر حمدي الهشلمون (32عاماً) من مدينة الخليل، وقد صدر بحقه حكم بالسجن المؤبد 4 مرات بعد اتهامه بقتل مستوطنة، وإصابة آخرين بجراح بعد عملية طعن نفذها في التجمع الاستيطاني غوش عتصيون، والأسير شادي أحمد مطاوع (28 عاماً ) والذي حكم عليه بالسجن المؤبد 3 مرات بتهمة تنفيذ عملية فدائية قبل أشهر، أدت لمقتل مستوطنين وإصابة ثالث قرب بلدة السموع، أواخر العام 2015.

وصدر بحق الأسير رائد خليل مسالمة، حكمٌ بالسجن المؤبد مرتين، إضافة إلى 20 عام بعد إدانته بتنفيذ عملية طعن في مدينة تل أبيب قتل فيها إسرائيليان.

بينما صدر بحق الأسيرة الجريحة عبلة عبد الواحد العدم (45عاماً) من قرية بيت أولا، وهى أم لتسعة أبناء، حكمٌ بالسجن الفعلي مدة ثلاثة سنوات، واعتقلت الأسيرة العدم بعد إطلاق النار عليها، وإصابتها إصابة خطيرة في الرأس والوجه وحدوث تهشم في جمجمتها، أدّت إلى فقدانها للنظر في العين اليمنى، بعد إدانتها بمحاولة تنفيذ عملية طعن.

اعتقال أهالي الأسرى

إعلام الأسرى أكد بأن أهالي أسرى الخليل لم يسلموا من عمليات الاعتقال والتي طالت عدداً كبيراً منهم، وهم السيدة أروى خالد شاور (30عاماً) وهي أم لستة أطفال، وهى زوجة الأسير جاد سلطان، بينما اعتقلت السيدة خديجة البدوي (48 عامًا) وهي والدة الأسير وعد البدوي، خلال زيارتها له في سجن النقب.

واعتقل الاحتلال، المواطنة وئام لطفي مناصرة (50 عاماً)من بلدة بني نعيم، وهي والدة الأسير أسامة السلال، خلال توجهها لزيارته إلى سجن ريمون، واعتقل كذلك المواطنة وفاء سليم سيوري (46 عاماً) وهى والدة الأسير سامر السيوري، وهي أم لأربعة أبناء، وجرى اعتقالها عقب استدعائها لمقابلة المخابرات الصهيونية في عتصيون.

في حين اعتقل الاحتلال السيدة سماهر عبد القادر مسالمة (39 عاماً) وهي زوجة الأسير نبيل مسالمة، وذلك خلال زيارتها له في سجن النقب الصحراوي.

اعتقال النواب والوزراء

إعلام الأسرى أضاف بأن نواب مدينة الخليل، يستهدفون بشكل مستمر على يد الاحتلال، وذلك بالاعتقال، حيث رصد تقرير أعده مكتب إعلام الأسرى ثلاث حالات اعتقال لنواب من مدينة الخليل وهم النائب حاتم رباح قفيشة (55عاماً)، وذلك بعد اقتحام منزله في الخليل، بعد ساعة من إقدام مجهولين على إحراق سيارته، الموجودة آنذاك أمام منزله.

وقد فرض الاحتلال على الأسير النائب قفيشة اعتقالاً إدارياً، مدة ستة أشهر، وأطلق سراحه بعد أن انتهت المدة دون أن يجدد له أمر الاعتقال مرةً أخرى.

وفي ذات السياق، اعتقل الاحتلال النائب الدكتور، عزام نعمان عبد الرحمن سلهب (62عاماً) وذلك بتاريخ 28/11/2016، وقد تم تحويله إلى الاعتقال الإداري، وكذلك النائب محمد جمال النتشة، من الخليل، والذي أعاد الاحتلال اعتقاله بتاريخ 28/9/2016، وقد تم تحويله آنذاك إلى الاعتقال الإداري.

واعتقل الاحتلال الصهيوني الوزير السابق عيسى خيرى الجعبري، وذلك بتاريخ 24/1/2016، وفرض عليه الاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر، وأطلق سراحه بعد انتهاء مدة حكمه.

القرارات الإدارية

وتجدر الإشارة إلى أن الاحتلال الصهيوني صعّد بشكل كبير منذ بداية العام الحالي من إصدار القرارات الإدارية بحق الأسرى من مدينة الخليل، حيث رصد مكتب إعلام الأسرى إصدار (576) قراراً إدارياً لأسرى من مدينة الخليل خلال العام الماضي، سواء تجديداً إدارياً أو قرارات جديدة، ومن بينهم أسيرتين، وثلاثة نواب في المجلس التشريعي.

يذكر أن الاحتلال الصهيوني أفرج عن عميد الأسرى الإداريين رزق الرجوب، خلال العام الماضي، وينحدر الرجوب من مدينة الخليل.