أسرى فلسطين: 215 عملية قمع للأسرى خلال 2016 أدت لإصابة 80 أسيراً

السبت 07 يناير 2017 04:17 ص بتوقيت القدس المحتلة

أسرى فلسطين: 215 عملية قمع للأسرى خلال 2016 أدت لإصابة 80 أسيراً

قناة الأقصى - غزة

أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن عمليات التنكيل والقمع واقتحام السجون والأقسام تواصلت خلال العام الماضي، حيث رصد المركز (215) عملية اقتحام وتنكيل بالأسرى، الأمر الذي أدى إلى إصابة (80) من الأسرى بجراح ورضوض واختناقات نتيجة الاعتداء عليهم بالضرب ورش الغاز الخانق.

وأوضح الناطق الإعلامي للمركز الباحث "رياض الأشقر" بأن معظم عمليات الاقتحام رافقتها عقوبات فرضت على الأسرى، من سحب الأجهزة الكهربائية أو إغلاق الأقسام وتحويلها إلى عزل، ومنع التزاور والاختلاط مع بقية الأسرى لمدة غير محددة، وفرض غرامات مالية على الأسرى والحرمان من الكنتين، وسحب المراوح في الصيف، و تركيب أجهزة تشويش في بعض الأقسام، إضافة إلى نقل العشرات من الأسرى إلى زنازين العزل الانفرادي لفترات محددة .

وأضاف الأشقر بأن عمليات الاقتحام والتفتيش كذلك تخللها إجراءات استفزازية للأسرى وتوجيه الشتائم والألفاظ النابية، وعمليات تخريب متعمدة للأقسام، كخلع البلاط وحفر الجدران، وتمزيق الأغطية والفرشات ومصادرة ممتلكات خاصة للأسرى، وأغراض الكنتين، ووصل الأمر إلى نقل أقسام بكاملها إلى سجون اخرى.

و نتيجة الاعتداءات على الأسرى أصيب منذ بداية العام (80) أسير برضوض وجروح واختناقات، حيث أصيب (48) أسيرًا دفعة واحده في شهر نيسان، خلال اقتحام الوحدات الخاصة لقسم 14 في سجن نفحة ورش الغاز والفلفل الحار على الأسرى والاعتداء عليهم بطريقة وحشية بالضرب بالعصي ، بينما أصيب (3) أسرى في نفس السجن في اعتداء اخر.

وتصدر سجن نفحه قائمة السجون التي تعرضت خلال العام 2016 إلى عمليات قمع وتنكيل متعمدة ، قام خلالها الاحتلال بنقل أقسام كاملة من السجن، وفي شهر سبتمبر أقدمت قوات القمع التابعة لإدارة السجون على اقتحام عدد من أقسام السجن، واعتدت على الأسرى بسبب التكبير الذى أطلقه الأسرى رداً على جريمة استشهاد زميلهم الأسير "ياسر حمدوني" بسبب الإهمال الطبي المتعمد، وأقدم الأسرى في قسم (1) بنفحة على حرق احدى الغرف، كتنوع من الاحتجاج، وفي شهر اغسطس اضطر الأسرى مرة اخرى إلى حرق غرفة رقم 4 في قسم أ بسجن نفحه، احتجاجاً على التفتيش الليلي التعسفي والمهين بحقهم.

وبين الأشقر بأن الأسرى الأطفال لم يسلموا من قمع الاحتلال حيث تعرضت أقسامهم في عوفر ومجدو إلى عمليات اقتحام وتنكيل، وقد أصيب 8 من القاصرين بحالات رضوض بعد اقتحام الوحدات الخاصة لقسمي (18،20) في سجن مجدو والمخصصات للأطفال وإجراء تفتيش استفزازي، وتخريب أغراضهم الشخصية، والاعتداء عليهم بالضرب، ورش الماء البارد عليهم في ظل البرد القارس، وإتلاف ملابسهم وفرشاتهم .

وبين الأشقر بأن إدارة السجون أجرت خلال العام الماضي حملات تنقل واسعة طالت العشرات من الأسرى، ووصلت إلى حد نقل أقساماً بكاملها تضم العشرات من الأسرى، حيث نقلت كافة أسرى قسم (4) في نفحه وعددهم (70) أسيرًا إلي قسم (1) في نفس السجن، فيما نقلت كافة أسرى قسم "١٠" في سجن "إيشل" بالكامل إلى سجن "اوهليكدار" ، ونقلت (144) أسيراً من سجن "ايشل" إلى سجن "أولي هيكدار"، وذلك بحجة إجراء عمليات تفتيش أمنية، ونقلت جميع أسرى قسم (11) في سجن ايشل إلى سجن نفحة .

بينما عزلت العشرات من الأسرى في زنازين العقاب بحجج مختلفة وابرزها خوض إضرابات عن الطعام، أو تنفيذ احتجاجاتهم على أوضاعهم القاسية، وبينهم عدد من أسرى الجبهة الشعبية الذين خاضوا إضراباً تضامنياً مع الأسير "بلال كايد" . 

وصعد كذلك الاحتلال من مضايقاته بحق أهالي الأسرى من عمليات التفتيش المهينة والمذلة أثناء زيارتهم لأبنائهم في السجون، وحرمان الكثير منهم من الزيارة وتمزيق تصاريحهم على الحواجز، واعتقال بعضهم خلال زيارة أبنائهم حيث وصلت حالات الاعتقال بين أهالي الاسرى إلى 17 حالة .