السبسي: شبهات بتورّط الكيان باغتيال الزواري

الأحد 01 يناير 2017 12:19 م بتوقيت القدس المحتلة

السبسي: شبهات بتورّط الكيان باغتيال الزواري

قناة الأقصى -تونس

قال الرئيس التونسي، الباجي قايد السبسي، إن المؤشرات الأولية في قضية اغتيال المهندس محمد الزواري، تفيد بوقوف "أيادٍ خارجية" وراء هذه العملية، وبوجود شبهة بشأن تورّط الكيان فيها.

وأضاف السبسي في خطاب له بمناسبة رأس السنة الميلادية، أن التحقيقات بشأن اغتيال الزواري مستمرة على قدم وساق لدى وزارة الداخلية والأمن.

وتوجه للأطراف التي انتقدت تصرف الحكومة، باعتبار أنها لم تقم بفحص احتمالية وقوف الاستخبارات الصهيونية بتنفيذ عملية الاغتيال، قائلا "لا توصي يتيما على النواح (...)، نحن نعرف التعامل مع الكيان الصهيوني؛ فسبق أن قصفوا حمام الشط والقيادة الفلسطينية في تونس ".

وتابع "وقتها لم نتأخر وذهبنا إلى مجلس الأمن ورافعنا، ورغم أن الرئيس الأمريكي دونالد ريغان قال إسرائيل في حالة دفاع شرعي تمت إدانة إسرائيل وحكم عليها بجبر الإضرار".

واغتيل الزواري، في 15 ديسمبر الجاري أمام منزله في مدينة صفاقس التونسية، بطلقات نارية استقرت في رأسه وصدره.

وخرجت عشرات التظاهرات في تونس إثر اغتياله كانت أضخمها تظاهرات مدينة صفاقس حيث خرج عشرات الآلاف من المواطنين من مختلف الانتماءات السياسية والاجتماعية للتنديد بعملية الاغتيال والتعبير عن دعم المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال.

والشهيد محمد الزواري هو مهندس طيران تونسي من مواليد 1967، عمل على مشروع تطوير طائرات بدون طيار وتصنيعها. انضم لـ "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في فلسطين وكان رائدا لمشروع إنتاج طائرات بدون طيار التي استخدمتها القسام في حربها ضد الكيان في قطاع غزة عام 2014.

وأعلنت كتائب القسام انتماء الزواري إليها، واتهمت الكيان بالوقوف وراء اغتياله.