بدأتها بالحجر والمقلاع والإبداع مستمر..

تقرير : إبداعات قسامية 100%

الأحد 11 ديسمبر 2016 10:04 ص بتوقيت القدس المحتلة

إبداعات قسامية 100%

قناة الأقصى - خـــــاص الأقصى|

على مدار تاريخها الممتد منذ ثمانينيات القرن الماضي، شرعت كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالتجهيز للعمل العسكري على عده مراحل.

وبرعت الكتائب القسامية في مقارعة جنود الاحتلال الصهيوني بكل السبل وبشتى الوسائل، حيث كان لها صناعات ذاتية صنعت على أرض قطاع غزة، وبأيدي مجاهديها 100%.

وكشفت كتائب القسام جزءا من إبداعاتها العسكرية، تمثلت في الكشف عن عدد من الصواريخ التي غطت معظم جغرافيا الأرض المحتلة حتى الآن، والمصنعة محليا، والتي استهدفت مطارات عسكرية ومناطق استراتيجية، كمدينة ديمونا النووية، إضافة إلى الكشف عن تسيير طائرات بدون طيار تحلق في العمق الصهيوني لأول مرة في تاريخ الصراع مع المحتل.

وفي هذه السطور سنتعرف على إبداع حماس العسكري على مدار تاريخها:

* الحجر والمقلاع
thumb

وعندما انفجر الغضب الكامن في وجه المحتلين مع انطلاق شرارة انتفاضة المساجد عام 1987م وبدأت الانتفاضة بقذف الحجارة على دوريات العدو الصهيوني وجنوده، لجأ أطفال وشباب فلسطين إلى استخدام المقلاع في خطوة أولية لزيادة مدى الإصابة وتأثيرها.

وكان مما استخدمه الشبان الفلسطينيون لرمي الحجارة وقذفه إلى أبعد مسافة ممكنة جهة العدو .. المقلاع .. والنبيضة.

*إطارات الكاوتشوك
76dd5df7dc705e6cf68c2bfc82a90598

تعد إطارات الكاوتشوك واحدة من أدوات الحرب التي استخدمتها حركة حماس في بدايات العمل المقاوم، ولها أكثر من هدف، منها جعل المنطقة مغطاة بالدخان الكثيف حتى لا يتمكن الجنود من اكتشافهم، فيتسللون لإلقاء الحجارة تجاه الجنود، وكذلك تستخدم كمتراس وهي مشتعلة أيضا لإعاقة تقدُّم آليات جنود الاحتلال.

*القنابل الحارقة
1890

القنابل الحارقة عبارة عن زجاجات عادية يقوم الفلسطينيون بوضع مادة البنزين أو الكيروسين داخل الزجاجة، ويوضع داخل الزجاجة قطعة قماش، جزء منها في الداخل، ويخرج من فوهتها جزء يتم إحكام إغلاقه وإشعال الجزء الخارج من الفوهة، ثم تُقذف هذه الزجاجات من قبل الشبان تجاه الجنود اليهود. وتسببت في حرق آليات ومركبات العدو وتكبيده خسائر مادية وبشرية وما لبثت أن تحولت إلى قنابل متفجرة (صغيرة) تسمى (الأكواع) وهي عبارة عن أنابيب معدنية صغيرة (تستخدم في تمديدات المياه الصحية) يتم حشوها بكمية من المتفجرات.

*السلاح الأبيض

l7320wctpxgv

السلاح الأبيض "السكاكين": ثم دخل السلاح الأبيض (السكاكين) على الخط واستطاع المجاهد "عامر أبو سرحان" أن يقتل أكثر من ثلاثةٍ من الصهاينة بذلك السلاح قبل أن يسيطروا عليه ويعتقلوه وذلك في بداية الانتفاضة . وكذا فعل العديد من المجاهدين بعمليات الطعن المتواصل لقطعان المستوطنين الذين دب الرعب في قلوبهم من فعل ذلك السلاح فيهم .

*الكتابة على الجدران
b0223119c940e6d07d5323146aae08bb

ورافق ذلك تطور نوعي هام في الإعلام المقاوم فانتشرت ظاهرة الكتابة على الجدران لتوجيه رسالة تعبوية للشعب المقاوم في ذات الوقت الذي وجهت فيه رسالة تحدٍ للعدو الصهيوني وعملت على تدعيم الجدار النفسي الفاصل بين الطرفين.

* حرب العصابات
Mos3b-omir3

في ظل الحرب غير المتكافئة التي خاضها شعبنا مع العدو الصهيوني في بداية الانتفاضة الأولى وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا كان طبيعيا أن يلجأ شعبنا إلى وسائل أخرى في المقاومة تختلف عن شكل العصيان المدني المتمثل في المواجهات الجماهيرية الحاشدة المدججة بالحجارة.. فعمدت تشكيلات المقاومة إلى امتشاق السلاح الفردي المتاح في ذلك الوقت وبدأت مرحلة جديدة من مراحل المقاومة.

ومن المدارس العسكرية التي لمع أوجها في تلك الفترة من حرب العصابات مدرسة الشهيد القائد القسامي عماد عقل، ويحيى عياش، وحسن سلامة.

* العمليات الاستشهادية والعبوات الناسفة
sbaro3

عنوان هذه المرحلة الشهيد القائد المهندس يحيى عيّاش مهندس كتائب القسّام الأول . ومؤسس مدرسة الاستشهاديين وعمليات الثأر للمهندس يحيى عياش: فبعد استشهاد المهندس لم يكن بوسع القسام أن تترك الكيان بدون رد موجع فبعد خمسين يوماً من استشهاد المهندس بدأت سلسلة من الهجمات الاستشهادية في القدس والمجدل وبعد أسبوع في القدس وتل أبيب ليسقط في هذا الأسبوع القسامي ما يقرب من 60 قتيلا صهيونيا عدا عشرات الجرحى والمصابين

* حرب أسر الجنود
thumb (1)

بذلت حركة المقاومة الإسلامية حماس منذ تأسيسها جهودا كبيرة للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الصهيوني، ولا سميا بقيامها بعمليات أسر الجنود الصهاينة.

وتعد عمليات أسر الجنود الصهاينة سمة بارزة تميز بها الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خلال الانتفاضة الأولى، وقد كشفت تلك العمليات بتنوعها وبطرائق تخطيطها وتنفيذها عن ذكاء شديد وإبداع متميز.

والمتتبع للأحداث يتضح له مدى الاهتمام البالغ الذي توليه كتائب القسام لقضية الأسرى عبر أسر الجنود، علما أن هذا الدور تعمّد بالدم خلال مسيرة سنوات طويلة نفذها فيها الجهاز العسكري لحركة حماس العديد من عمليات الأسر لجنود ومستوطنين صهاينة.

وتعدُّ حماس الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي تمكن من القيام بعمليات أسر لجنود صهاينة داخل الأرض المحتلة، حيث جرت العديد من العمليات النوعية في تاريخ المقاومة الفلسطينية لكنها كانت في الخارج.

وقامت حركة حماس عبر تاريخها الحافل بالعطاء بأسر عدد من الجنود الصهاينة نذكر منهم، ايلان سعدون، افيس سبورتاس، ألون كرفاني، نسيم طوليدانو، نخشون فاكسمان، شاهر سيماني، وآريه انتكال، شارون ادري، حافلة ايغد عام 1993 في القدس، احتجاز رهائن في مطعم في القدس 1994، ساسون نورائيل.. وغير ذلك من إبداعات القسام في حقل أسر الصهاينة جنودا ومستوطنين، مثل عملية "كرم أبو سالم" النوعية وأسر الجندي جلعاد شاليط، والذي تبعت عملية أسرة التي تكللت بالنجاح، بأسر عده جنود صهاينة خلال معركة العصف المأكول على قطاع غزة 2014 .

* حرب الأنفاق
6f8aeef8f1d098c9e8417a8a5ca32bc8

وقد وصفت القيادات العسكرية لجيش الاحتلال ظاهرة الأنفاق الفلسطينية "بأنها أنبوب الأكسجين للنشاطات المعادية"، وقد نفذت حماس العديد من العمليات الاستشهادية عن طريق الأنفاق، مثل عملية موقع أبو سالم، وموقع محفوظة، وعملية خطف شاليط، وعملية أبو مطيبق، وناحل عوز وغيرها العشرات.

*صواريخ القسام
fbd452f8c69cddbf8997a49a9c89cd1a

خاضت كتائب القسام، غمار أول تجربة فلسطينية لإنتاج صواريخ محلية تهدد المستوطنات المزروعة في قطاع غزة، ففي منتصف العام الأول من انتفاضة الأقصى أعلنت القسام نجاح مهندسيها في تصنيع صواريخ أطلقت عليها اسم «القسام».

كما عملت كتائب القسام على تطوير قاذفات القنابل اليدوية من خلال أسلحة مثل الكلاشن أو «ام 16»، وهي شبيهة بقاذف قنابل الغاز المسيل للدموع، وتمتلك الآن الكتائب أيضاً معظم وسائل التحكم عن بعد وتقنياتها، مثل الدوائر اللاسلكية بشتى أنواعها، بالإضافة إلى دوائر التوقيت وغيرها.

وفي تطور نوعي لكتائب القسام تم اختراع قذائف الآر بي جي لأول مرة، كما صنع القسام بندقية صغيرة من طراز شبيه بالبندقية الإسرائيلية «عوزي». وعمدت الكتائب إلى تطوير كواتم الصوت وقذائف الأنيرجا والقنابل اليدوية: ومن النقلات النوعية التي تحققت في هذا الاتجاه تطوير كواتم الصوت وقذائف الإنيرجا. وأيضاً عملت الكتائب على تطوير تصنيع العبوات الناسفة التي كان رائدها القيادي البارز في مسيرة المقاومة الفلسطينية يحيي عياش، ومنها عبوة الخرق، وصاروخ «البتار»، وقذيفة الياسين.

وظهرت صواريخ «قسام 1»، وصواريخ «قسام 2»، وصواريخ «قسام 3»، وغيرها «البنا1» و«البنا 2»، و«البتار» و«عوزي حماس» وصاروخ M75 الذي شكل نقلة نوعية في تطور سلاح القسام.

ويعد صاروخ «R160» من الصواريخ بعيدة المدى التي طورها مهندسو كتائب الشهيد عز الدين القسام، يصل مداه لأكثر من 160 كم، قصفت به الكتائب حيفا المحتلة لأول مرة في تاريخ الصراع وذلك خلال معركة خلال معركة العصف المأكول.

وسمي «R160» تيمناً بالقيادي في حماس الدكتور الشهيد عبدالعزيز الرنتيسي والذي توعد في إحدى خطاباته بضرب حيفا، فأوفى القسام بالوعد، واعترف الاحتلال الصهيوني بأنه فوجئ من الصاروخ، وأنه فشل فشلاً ذريعاً حينما عجزت أجهزة استخباراته في الوصول لمعلومة واحدة عنه.

وأيضاً هناك صاروخ «J80» الذي يصل مداه لأكثر من 80 كم، قصف به القسام تل أبيب لأول مرة في تاريخ الصراع وذلك خلال معركة العصف المأكول عام 2014، كما أطلق القسام صاروخين من هذا الطراز مزودين بتقنية تضلل القبة الحديدية.

وهناك صاروخ «S55» وهو صاروخ مطور بأيدي مهندسي كتائب الشهيد عز الدين القسام، يصل مداه لأكثر من 55 كم، قصفت به كتائب القسام «رحوفوت» و«بيت يام» لأول مرة، كما قصفت بعدد آخر منها مدينة بئر السبع المحتلة، خلال معركة العصف المأكول، إضافة إلى كشفها عن صاروخ يحمل الرمز "SH"  تيمنا بالشهيد محمد أبو شمالة.

*طائرات أبابيل
thumb (2)

كان أبرز مفاجآت القسام خلال معركة «العصف المأكول» الكشف عن طائرة دون طيار من صنع مهندسي كتائب الشهيد عز الدين القسام، تحمل اسم «أبابيل1»، وقد صنع القسام منها 3 نماذج.. (طائرة A1A ) وهي ذات مهام استطلاعية، (طائرة A1B) وهي ذات مهام هجومية-إلقاء، (طائرة A1C) وهي ذات مهام هجومية انتحارية.

وقامت في إحدى طلعاتها بمهام محددة فوق مبنى وزارة الحرب الصهيونية "الكرياة" بتل أبيب التي يقاد منها العدوان على قطاع غزة، كما قامت صباح اليوم الثامن من معركة العصف المأكول عام2014 بثلاث طلعات، شاركت في كل منها أكثر من طائرة، وكانت لكل طلعة مهام تختلف عن الأخرى، وقد فقد الاتصال مع إحدى هذه الطائرات في الطلعة الثانية ومع أخرى في الطلعة الثالثة.

*بندقية غول
319844

كشفت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خلال معركة العصف المأكول عن بندقية قنص من إنتاجها، وأظهرت صور عمليات قنص دقيقة بالبندقية لجنود من الجيش الصهيوني في قطاع غزة.

وأطلق على البندقة اسم "غول" -تيمنا باسم القائد القسامي عدنان الغول-، وهي من عيار 14.5 ملم ويصل مداها القاتل إلى 2 كلم، ويزيد طولها عن المتر ونصف المتر، واستخدمت في قنص عدد من الجنود الإسرائيليين