13 أسيرة جريحة في سجون الاحتلال يكابدن ظروفاً صعبة

الثلاثاء 22 نوفمبر 2016 07:30 م بتوقيت القدس المحتلة

13 أسيرة جريحة في سجون الاحتلال يكابدن ظروفاً صعبة

قناة الأقصى - الضفة المحتلة

يواصل الاحتلال اعتقال 13 أسيرة فلسطينية جريحة، أصبن بالرصاص حين الاعتقال في ظروف قاسية جداً، بينهن 6 قاصرات دون سن الثامنة عشر من العمر، وينتظرن أحكاماً بالسجن قد تكون عالية، وذلك عقب اتهام الاحتلال لهن بمحاولة تنفيذ عمليات طعن أو قتل جنود صهاينة .

وذكر إعلام الأسرى إلى أن الأسيرات الجريحات نقلن جميعهن إلى السجون قبل إنهاء العلاج في مستشفيات الاحتلال، رغم حاجتهن في ذلك الوقت إلى المكوث لأسابيع لإتمام العلاج والشفاء قبل الانتقال إلى السجون، لأن ظروف الاعتقال قاسية، ولا تتوفر فيها رعاية أو متابعة صحية، مما سيساهم في تفاقم معاناتهن وأوجاعهن.

وبين أن الأسيرة أمل جهاد طقاطقة (22عاماً) من سكان بلدة بيت فجار قضاء مدينة بيت لحم، تعتبر من أقدم الأسيرات الجريحات، وقد اعتقلت بتاريخ 1/12/2014، وذلك عقب إطلاق النار المباشر عليها قرب عتصيون، بدعوى إقدامها على تنفيذ عملية طعن لمستوطن صهيوني، وقد نقلت بحالة خطيرة جداً إلى مستشفيات الاحتلال.

الأسيرة طقاطقة مكثت ما يزيد عن نصف عام وهى تتنقل على كرسي متحرك خلف القضبان، واستطاعت أن تمشي على عكازين بمساعدة لشهرين آخرين، وذلك قبل أن تبدأ بالمشي على قدميها شيئاً فشيئاً، نتيجة إصابتها بخمسة رصاصات في القدم والخصر واليد.

وتلي الأسيرة طقاطقة في الأقدمية، الأسيرة المقدسية الجريحة شروق صلاح دويات(19عاماً)، والتي كانت أصيبت في 8/10/2015 بأربع رصاصات أطلقها مستوطن يهودي في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، بعد اعتدائه عليها محاولاً نزع حجابها، وهو ما اضطرها للدفاع عن نفسها باستخدام حقيبة يد كانت بحوزتها، ورغم ذلك فقد وجه لها الاحتلال تهمة محاولة طعن المستوطن.

الأسيرة إسراء زيدان عابد(29عاماً) من الناصرة في الداخل المحتل، تعرضت لإطلاق الرصاص في محطة الباصات المركزية في العفولة، وذلك بتاريخ 9/10/2015 ، وأصيبت بجراح خطيرة، وبعد شهر أطلق الاحتلال سراحها وأحالها إلى الحبس المنزلي، ثم عادت إلى السجون في شهر يوليو وصدر بحقها حكم يقضي بالسجن الفعلي مدة ستة أشهر.

والأسيرة المقدسية إسراء رياض جعابيص(31 عاماً)، من بلدة جبل المكبر اعتقلت بعد أصابتها بحروق بالغة بتاريخ 11/10/2015، بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار على سيارتها عن بعد 500 متر من على حاجز عسكري معروف باسم "الزعيم"، ما أدى إلى انفجار اسطوانة غاز كانت بداخلها، وقد أصيبت بحروق شديدة وكانت حالتها خطيرة حينها، ونقلت على إثرها إلى مستشفى هداسا عين كارم، ومكثت هناك ثلاثة أشهر، قبل نقلها مؤخرا إلى سجن "الشارون"، وقد أصدرت محاكم الاحتلال حكما بحقها بالسجن لمدة 11 عاماً.

الأسيرة حلوة سليم حمامرة(23عاماً)من بيت لحم، اعتقلت بتاريخ 8/11/2015، بعد أن تعرضت لإطلاق النار من قبل الجنود من مسافة قريبة جداً، وبعد محاولتها طعن أحد أفراد الأمن الصهيوني على مدخل مستعمرة "بيتار عيليت" المقامة على أراضي بيت لحم، وقد أصيبت برصاصتين في القدم والبطن، و حقق معها رجال المخابرات داخل المستشفى.

الطفلة استبرق احمد نور(15عاماً) من بلدة مادما جنوب مدينة نابلس، تعرضت هي الأخرى لإطلاق الرصاص على قدمها وتم اعتقالها بتاريخ21/10/2015 بالقرب من مستوطنة يتسهار، ومكثت أسبوعين في المستشفى، ثم تم نقلها إلى سجن عسقلان ثم إلى هشارون، ولا زالت تعاني من آلام في مكان الإصابة.

وكذلك الطفلة مرح جودت بكير(16عاماً) من مدينة القدس أصيبت بتاريخ 3/11/2015، وذلك بعد إطلاق النار عليها وإصابتها بعشرة رصاصات في ساقها و يدها، وهى خارجة من مدرستها وقد مكثت 24 يوماً في المستشفى وهى مقيدة بالأيدي والأرجل في سريرها، وبعد ذلك تم نقلها إلى عسقلان ثم إلى هشارون.

والأسيرة الطفلة نورهان إبراهيم خضر عواد(16عاماً)، من القدس، طالبة في الصف الحادي عشر، اعتقلت بتاريخ 22/11/2015 من شارع يافا بالقدس، و كانت مع ابنة عمها الشهيدة هديل عواد(14 عاماً)وتحمل حقيبتها المدرسية، وأطلقت قوات الاحتلال النار عليهما، فاستشهدت هديل، وأصيبت نورهان بالرصاص في قدمها وتم اعتقالها .

أما الأسيرة الجريحة عبلة عبد الواحد حسن العدم(45عاماً)من الخليل، اعتقلت بتاريخ 20/12/2015، بعد إطلاق النار عليها، وإصابتها إصابة خطيرة في الرأس والوجه، ونقلت على إثرها إلى مستشفى هداسا ، وقبل إتمام علاجها نقلت إلى سجن هشارون للنساء، وهى أم لتسعة أبناء، ادعى الاحتلال أنها كانت تنوى تنفيذ عملية طعن عند باب الزاوية في الخليل.

والأسيرة الجريحة ياسمين رشاد التميمي(21 عاماً) من الخليل والتي اعتقلت في نوفمبر 2016، بعد إطلاق النار عليها وإصابها بعدة رصاصات في يدها وخاصرتها، بحجة أنها كانت تريد تنفيذ عملية طعن، ونقلت إلى المستشفى، حيث أجريت لها عدة عمليات جراحية، ثم نقلت قبل شفاءها إلى سجن هشارون .

لما منذر البكري، الأسيرة الطفلة التي تبلغ 15عاماً من مدينة الخليل، وكانت أصيبت في ساقها اليسرى بالرصاص، بتاريخ 13/12/2015 بالقرب من مستوطنة كريات أربع.

أما الطفلة الأسيرة الجريحة، نتالي عبد العزيز شوخه(15 عاماً)، رام الله، فقد أصيبت بتاريخ 28/4/2016، قبل أن يتم اعتقالها بزعم محاولتهما تنفيذ عملية طعن، وقد أجريت لها عملية جراحية، لاستئصال الرصاصة التي اخترقت ظهرها من الخلف وأصابت شريانها الوريدي.

والفتاة الجريحة جميلة داود جابر(17 عاماً) من محافظة سلفيت اعتقلت بتاريخ 5/7/2016، بعد إطلاق النار عليها وإصابتها بالرصاص، ونقلها إلى مستشفى "بلنسون" الصهيوني .