"حجارة السجيل"

2012/11/14.. يوم ارتعدت فرائص الكيان رعبا

الأحد 13 نوفمبر 2016 03:59 م بتوقيت القدس المحتلة

2012/11/14.. يوم ارتعدت فرائص الكيان رعبا

قناة الأقصى - غزة

تحلَّ اليوم الاثنين الذكرى الرابعة لمعركة "حجارة السجيل" التي خاضتها فصائل المقاومة الفلسطينية في مواجهة العدوان الصهيوني على قطاع غزة في 14/11/2012.

وما يحسب للمقاومة الفلسطينية خلال المعركة، أنها استطاعت تحقيق الرعب المتوازن ولأول مرة في تاريخ هذا الكيان؛ وهذا ما أفقد العدو كل خياراته وجعلته يتخبط في اصدار بيانات كاذبة ولم يستطع اتخاذ أي قرار.

وبالعودة إلى تفاصيل المعركة، فقد بدأها الاحتلال باغتياله لنائب القائد العام لكتائب لشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" أحمد الجعبري، إثر استهدافه مع مرافقه في غارة جوية من الطيران الحربي، بينما كانا يستقلان سيارة وسط مدينة غزة.

واستشهد خلال المعركة 175 مواطنا، منهم 43 طفلا و18 مسنا، فيما أصيب 1222 آخرين، بينهم 431 مواطنا و207 سيدات و88 مسنا.

وارتكب الاحتلال خلال عدوانه سلسلة مجازر بحق عائلات كاملة مثل عائلتي الدلو وأبو زور، ونفذ أكثر من 1500 غارة على قطاع غزة، وادعى أنه دمر 19 مقرا قياديا ومركزا لكتائب القسام، فيما هدم أكثر من 200 منزل سكني بشكل كامل و1500 منزل بشكل جزئي.

واستهدف الاحتلال عشرات المساجد، ودمر اثنين منهم بالكامل بينما تضررت عشرات المساجد جزئيا، إلى جانب استهدافه عددا من المقابر.

وقدرت الخسائر الاقتصادية اليومية المباشرة جراء العدوان في قطاع غزة بمبلغ 5 ملايين دولار، أي بإجمالي 40 مليون دولار خلال فترة العدوان.

في المقابل، ردت كتائب القسام على العدوان بإطلاق مئات الصواريخ على الكيان، ودك تل أبيب قلب الكيان ومدينة القدس المحتلة بصواريخ فجر 5، ما أدى إلى مقتل عدد من المغتصبين ووقوع العشرات من الإصابات، إضافة إلى ملايين الدولارات من المخاسر، وفرار معظم سكان الكيان إلى الملاجئ، وبعد ذلك استنجد الاحتلال بواشنطن طالبا للتهدئة، وبعد هذه الأيام الثمانية من العدوان على غزة خرجت حماس منتصرة.

وأعلنت كتائب القسام أنها أطلقت 1573 قذيفة صاروخية على مواقع الاحتلال واستهدفت طائراته وآلياته، إضافة إلى استخدامها لأول مرة صواريخ بعيدة المدى ضربت حتى 80 كلم، ولأول مرة في تاريخ الصراع طالت مدينتي "تل أبيب" والقدس المحتلة.

وكلفت صواريخ المقاومة حكومة الاحتلال نحو 30 مليون دولار لتشغيل نظام "القبة الحديدية" الدفاعية.

وأعلن اتفاق وقف إطلاق النار لإنهاء العدوان عبر وزارة الخارجية المصرية بعد تدخلات أمريكية وإقليمية واسعة النطاق على أن يتضمن رفع الحصار عن قطاع غزة وفتح معابره التجارية.