20140725090516_8297 إزالة الصورة من الطباعة

يديعوت: استمرار قصف غزة سيؤدي لحرب مفتوحة

قناة الأقصى - غزة

تحدثت صحيفة يديعوت أحرونوت عن تزايد وتيرة القصف الصهيوني لمواقع في غزة، على كل قذيفة يزعم سقوطها في الأراضي المحتلة عام 1948، مما قد يؤدي لنفاد صبر حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وربما اندلاع حرب جديدة.

وقال أليئور ليفي المراسل العسكري للصحيفة إن هناك جملة أسباب تدفع إلى زيادة التوتر في قطاع غزة، وارتفاع وتيرة إطلاق القذائف الصاروخية باتجاه الكيان، محصيا عشر قذائف سقطت من غزة وسيناء منذ بداية فبراير/شباط الماضي، وهو ارتفاع ملحوظ قياسا بالأشهر الماضية، وفق زعمه.

وأضاف أن الجيش الصهيوني قصف بشكل قوي ضد أهداف في غزة تابعة لحركة حماس.

وزعم ليفي أن المعلومات الأمنية التي بحوزة الجيش تشير إلى أن معظم الخلايا التي تطلق القذائف الصاروخية من غزة وسيناء باتجاه الكيان هي مجموعات سلفية مقربة من تنظيم الدولة، مشيرا إلى أن القدرات العسكرية لهذه المجموعات في غزة ضعيفة، ومقتصرة على بعض القذائف الصاروخية.

وأشار إلى أنه جرت العادة أن يقصف الجيش غزة، في عهد وزير الحرب السابق موشيه يعالون خلال ساعات الليل عبر استهداف مواقع تابعة لحماس، دون أن يضطر الجانبان -حماس والكيان- للذهاب إلى موجة جديدة من التصعيد العسكري.

ولكن منذ أن دخل أفيغدور ليبرمان مقر وزارة الحرب، بدأ الجيش سياسة جديدة يرد بموجبها على أي قذيفة تسقط من غزة بهجمات مستمرة ضد أهداف عديدة لحماس، بما في ذلك مواقع الرصد وأهداف جوهرية أخرى، تحت شعار "استغلال الفرص"، بحيث باتت حماس تدفع أثمانا باهظة عن كل قذيفة تسقط على الكيان، حسب الصحيفة.

ووفقا لتحليل المراسل العسكري ليديعوت، فبعد أن كانت حماس تستوعب هذه الردود، أدت تطورات الأسابيع الأخيرة إلى نفاد صبر الحركة، مما أدى إلى تغيير في سياستها الميدانية.

تهديد القسام

وختم ليفي بالقول إن "استمرار القصف على أهداف حماس في غزة، قد يضطر الحركة في المرة القادمة للرد بقوة على أي هجوم إسرائيلي، وفي هذه الحال فإن جولة جديدة من المواجهة العسكرية الكبيرة بين الجانبين ستقع لا محالة، وهو ما جعل إسرائيل ترد بصورة متأنية في المرة الأخيرة على سقوط قذائف من غزة، حتى لا تضطر حماس لكسر قواعد اللعبة معها".

وكان أبو عبيدة الناطق العسكري باسم كتائب القسام هدّد الاحتلال الصهيوني من التمادي في الاعتداء على الشعب الفلسطيني.

وقال أبو عبيدة في تصريح خاص لقناة الأقصى نهاية فبراير الماضي، إن العدو لا يفهم سوى لغة القوة والسكوت أحيانا يفسر من العدو على أنه ضعف.

وأضاف بعد قصف صهيوني استهدف مواقع للمقاومة نهاية الشهر الماضي: "وعليه، فإن أي عدوان قادم على غرار ما حصل بالأمس سيكون للمقاومة وعلى رأسها كتائب القسام كلمتها فيه، وإن المقاومة إذا وعدت أوفت والأيام بيننا".