الأسرى الأطفال إزالة الصورة من الطباعة

8 أطفال مقدسيين لازالوا رهن الاحتجاز بمراكز الأحداث

قناة الأقصى - القدس المحتلة

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن 8 أطفال قاصرين معتقلين ومحتجزين في مراكز الأحداث داخل "الأراضي المحتلة عام48 بقرار من المحكمة العسكرية الصهيونية، وذلك لحين بلوغهم سن الـ 14، ونقلهم بعد ذلك للسجون، وجزء منهم صدرت بحقهم أحكام بالسجن الفعلي وجزء آخر لازالوا موقوفين.

وقالت الهيئة في بيان صحفي إن اعتقال أطفال قاصرين بعمر 12 عامًا جاء وفق قانون صهيوني تم تشريعه بخصوص أطفال القدس يسمح لسلطات الاحتلال باعتقالهم وحجزهم في مراكز الأحداث حتى بلوغ سن الـ 14 عامًا.

وأشارت إلى أن مدة الاحتجاز في مراكز الأحداث لا تحسب من مدة السجن بعد إصدار الحكم بالسجن الفعلي على الطفل الأسير كما حدث مع الطفلين شادي فراح وأحمد الزعتري المحتجزين في مركز "الفنار" في طمرة، حيث حكم عليهما بالسجن لمدة عامين، ولم يحسب العام الذي قضوه في مركز الأحداث.

وقد اشتكى أهالي الاسرى الاطفال من طبيعة الظروف غير الطبيعة التي يعيشها الأطفال في مراكز الأحداث، والتي تنفذ برامج وسياسات الحكومة الصهيونية تجاه الأطفال تربويًا واجتماعيًا، مما خلق ضغوطات نفسية لديهم.

والأطفال المحتجزون في مراكز الأحداث، هم شادي فراح (13 سنة)، آدم صب لبن (14 سنة) احمد الزعتري (13 سنة)، محتجزون بمركز الفنار في طمرة، محمد حوشية (12 سنة) محتجز في مركز ارفاد، وبرهان أبو شكر (14 سنة)، وأكرم مصطفى (14 سنة) علي علقم (13 سنة) في مركز الأخوة في عكا، ومحمد عبد الرازق (13 سنة)، محتجز في مركز جمال الجبال في يركا.

وذكرت أن الأطفال خاصة في القدس ظلوا العنوان المستهدف لحملة الاعتقالات والإجراءات التعسفية بحقهم، إضافة إلى الاحتجاز في مراكز الأحداث فقد فرضت سلطات الاحتلال إقامات منزلية على أطفال في القدس ما يقارب 78 طفلًا خلال عام 2016، جزء منهم تم اعتقاله بعد انتهاء أو خلال الحبس المنزلي.

وقالت إن ما يقارب 80 طفلًا مقدسيًا تم إبعادهم عن أماكن سكنهم وعن مدينة القدس لمدد محددة وضمن شروط قاسية.

وأضافت أن استهداف أطفال القدس قد تصاعد أكثر خلال إصدار الأحكام العالية بحقهم كما جرى مع الطفل أحمد مناصرة الذي حكم 12 عامًا، ومنذر خليل الذي حكم 11 عامًا، ومحمد طه الذي حكم 11 عامًا، وشروق دويات التي حكمت 16 عامًا، ومرح باكير التي حكمت 8 أعوام.